الفتاة المقتولة في الأردن غير التي أشهرت إسلامها بمحاضرة «العريفي»

قال مصدر أمني في مديرية شرطة عجلون، أن الخبر الذي تناقلته بعض المواقع الإخبارية، ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مقتل فتاة مسيحية على يد ذويها بعد إشهارها للإسلام في محاضرة للشيخ محمد العريفي في الجامعة الأردنية، عار عن الصحة.
وأوضح ان مديرية عجلون، هي أول من تتبلغ فور وقوع أي جريمة قتل في عجلون، وقراها، مؤكداً أن المديرية لم تتلقى خبراً مثل هذا، نافياً ان تكون هناك جريمة قتل بالاساس، الا ان مديرية الامن العام اكدت وقوع جريمة قتل في عجلون، وقال المركز الإعلامي الأمني أنه ليلة أمس حضر أحد المواطنين إلى مديرية شرطة محافظة عجلون، وأبلغ المتواجدين على رأس عملهم بارتكابه جريمة قتل ضمن الاختصاص ، وأن المجني عليها هي ابنته العشرينية، حيث أفاد أنه كان على خلافات عائلية مع ابنته وقام بضربها بحجر على رأسها مما أدى لوفاتها على الفور.
وأضاف المركز الإعلامي أن فريق تحقيق من مديرية الشرطة والبحث الجنائي ومسرح الجريمة تحرك لموقع وجود الضحية بدلالة والدها وقام الطبيب الشرعي بالكشف عليها بحضور المدعي العام المختص الذي تولى التحقيق.
من جانبه أكد الدكتور سليمان الدقور أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية، على صفحته بالفيسبوك، أن فتاة مسيحية أشهرت إسلامها على يديه، بعد محاضرة العريفي في “الأردنية”، مشيراً الى أن الفتاة ليست من عجلون، وأنه يملك كافة معلوماتها، وفضل عدم كشفها حفاظاً على حياتها.
وكانت بعض المواقع الإخبارية، أعلنت صباح اليوم عن مقتل فتاة في قرية “الوهادنة” التابعة لمحافظة عجلون، على يد ذويها، بعد إشهار إسلامها في محاضرة الدكتور محمد العريفي في الجامعة الأردنية.