1 تعليق

«هاكرز» مصري يخترق وكالة «الأناضول» ردا على أردوغان

«هاكرز» مصري يخترق وكالة «الأناضول» ردا على أردوغان
weam.co/282505
الوئام - متابعات :

في رد على وصف رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالطاغية، اخترق «هاكرز» مصري صفحة وكالة «الأناضول» التركية للأنباء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وكتب رسالة لأردوغان، مفادها «الذئب المصري يهدد أردوغان ويحذره من غضب الشعب المصري، كما يحذر الشعب التركي من الانسياق خلف تصريحات أردوغان الهوجاء».

أضاف الهاكرز، في رسالته التي حملت عنوان «الرسالة الأولى من الذئب المصري إلى أردوغان رئيس وزراء تركيا وعضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين»: «إن علاقة الشعبين المصري والتركي تاريخية، تربط شعوبا عريقة بعلاقات متميزة عبر التاريخ، لن يعكرها اختيار الشعب التركي لك لتكون رئيس وزرائه لفترة زمنية سوداء في حكم هذه الدولة العريقة».

أكد الهاكرز أن تصريحات أردوغان ضد السيسي تدل على عدم اعترافه بإرادة الشعب المصري في تقرير مصيره، وأن هذه الإرادة نالت منه في ثورة 30 يونيو، مضيفا: «إن كان هناك طاغية فهو أردوغان، وما فعله في شعبه بـ(ميدان تقسيم) ليس ببعيد».

انتقد الهاكرز تصريحات أردوغان حول دور مصر في القضية الفلسطينية، وعدها مجرد محاولة للبحث عن دور في قضية هو أبعد ما يكون عنها، مؤكدا أن همه، هو والعملاء الذين يؤويهم من عناصر تنظيم الإخوان، هو النيل من مصر.

لفت الهاكرز إلى أن تضحيات الشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية مستمرة على مدى التاريخ، ودفع الاقتصاد المصري ثمنها الباهظ على مدى السنوات الماضية، فضلا عن دماء المصريين التي بذلت لنصرة القضية، قائلا: «لا يوجد منزل مصري إلا وبه شهيد».

من جانبها، أعلنت الوكالة التركية، في رسالة وجهتها لمشتركيها، عن اختراق نظام نشرها واستعادة صفحتها على الـ«فيسبوك»، عبر أحد الأشخاص، بعد تمكنه من الحصول على كلمة مرور لنظام تدفق الأخبار (HAS)، مؤكدة عدم صلة الوكالة بما نشره من أخبار، بينما تدخل القسم التقني سريعا لإلغاء الأخبار التي نشرها باسم «محمد الريس».

كان رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، قد شن هجوما عنيفا، يوم الجمعة الماضي، ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحمله مسؤولية الاعتداء الإسرائيلي الذي يتعرض له قطاع غزة، بزعم عمل النظام المصري مع إسرائيل ضد حماس، قائلا إن «السيسي لا يختلف عن الآخرين، إنه هو نفسه طاغية».

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    التعليق