مسؤول بالتدريب :«60» بالمائة من العاطلين عن العمل من فئة الأقل من 30 سنة

أكد المهندس زهير بن علي أزهر سفير النيات الحسنة لمجلس العلاقات الإسلامية الصينية والرئيس التنفيذي لشركة التعليم والتدريب عن بعد السعودية أن تفشي البطالة في العالم العربي والإسلامي له نتائج كارثية خطيرة على جميع الأصعدة، مشيرا إلى أن نسبة عدد السكان من الشباب والشابات تعتبر الأكبر نظرا لمعدل النمو السكاني والتي تعتبر الأعلى على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال حديثه في منتدى جائزة القمة العالمي المنعقد في أبوظبي في الفترة من 1 حتى 3 فبراير. مضيفا أنه لا بد من العمل على دراسة الأسباب الحقيقة والمنطقية لتفشي هذه الظاهرة في المجتمع العربي والإسلامي والعمل على إيجاد الحلول الناجعة للتقليل من حجم الظاهرة.

وأوضح مسؤول في قطاع التعليم والتدريب، خلال مواصلته لحديثه في المنتدى، أن مشكلة البطالة في دول الوطن العربي تفاقمت إلى حد يثير القلق في الآونة الأخيرة.

وأشار أزهر إلى أن الكثير من التقارير التي صدرت من جهات محلية وعالمية، تحذر من التداعيات الخطيرة لتفاقم مشكلة البطالة، مردفا: «منذ سنوات والتحذيرات تخرج من هنا وهناك، وهي تدق ناقوس الخطر من العواقب السلبية لمشكلة البطالة على الأمن القومي العربي، ومع ذلك فإن معدلات البطالة تتزايد يوما بعد يوم، وتسجل في الدول العربية أعلى معدلات لها في العالم».

وكشف أزهر الذي تعد شركته هي الشريك الاستراتيجي لمنظمة «الإيسيسكو» المنبثقة عن منظمة العالم الإسلامي، ولمنظمة «الالسكو» المنبثقة عن جامعة الدول العربية، أن 60 في المائة من العاطلين عن العمل هم من فئة الشباب الأقل من 30 سنة، مفيدا إن نسبة البطالة في البلدان العربية تقدر بنحو 22 – 27 في المائة من مجموع القوى العاملة.

وأضاف سفير النيات الحسنة: «كل ارتفاع لمعدل البطالة بنسبة واحد في المائة، يؤدي إلى إحداث خسارة في الناتج الإجمالي المحلي العربي بمعدل 2.5 في المائة أي نحو 115 مليار دولار، وتتباين معدلات البطالة في الدول العربية الآسيوية عن الدول العربية الأفريقية، وتقدر بنسبة 13.8 في المائة بالنسبة لأولى و16.1 في المائة بالنسبة للثانية».