ملتقى الإعلام الشبابي يواصل فعالياته بمكة المكرمة

واصل ملتقى الإعلام الشبابي 2 نشاطه لليوم الثالث بزيارة عدد من المرافق الإعلامية كمقر صحيفة «أم القرى» بمكة المكرمة والمشاركة في عدد من المحاضرات والندوات المختصة في الإعلام الجديد.

وجاءت تلك المشاركات ضمن فعاليات برنامج تفعيل الإعلام الشبابي2 الذي تنظمه وكالة شؤون الشباب بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، ممثلة بالإدارة العامة للنشاطات الشبابية بمشاركة 80 شاباً من مختلفة أنحاء المملكة.

وتجول فريق الملتقى في أرجاء مؤسسة «أم القرى» وتعرفوا على مراحل طباعة الصحف الورقية، بالإضافة إلى التعرف على مراحل إصدار الصحف الإلكترونية في محاضرة ألقاها فهد المشهوري، والمشاركة في محاضرة “الشائعة وأثرها على الشباب” والتي ألقاها رئيس قسم الإعلام بجامعة «أم القرى» الدكتور محمد هندية، كما زار فريق الملتقى مركز الإنتاج الإعلامي للتعرف على مبادئ التصوير وأهميته في الإعلام في محاضرة ألقاها المصور ريان مظهر بالإضافة إلى محاضرة المذيع الناجع التي قدمها محمد الراعي ووجدت إقبالا كبيراً من قبل المشاركين.

وأوضح الإداري محمد بكر برناوي أن الملتقى حظي بمتابعة الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب، الداعم الأول للشباب في المملكة، مشيراً إلى أن تفاعل الشباب وحماسهم ساعد في إنجاح الملتقى والدعوة إلى الاستمرار في إقامة مثل هذه الملتقيات.

وبين قائد الملتقى عمران حمزة إلى أن محاور اللقاء تناولت مستقبل الإعلام الشبابي في ظل التطورات الجديدة والإعلام الإلكتروني والدور المأمول من الشباب ودور المؤسسات الإعلامية في تأهيل ودعم الإعلاميين الشباب في مؤسساتهم الإعلامية، مضيفاً أن الإعلام له دور كبير في حياتنا اليومية فمن الضروري التعرف على أسسه وركائزه.

ومن جهة أخرى أكد رئيس اللجنة الإعلامية في الملتقى إبراهيم خضير أن ملتقى الإعلام الشبابي في نسخته الثانية وجد تفاعلاً كبيراً من قبل الشباب وحظي باهتمام كبير للغوص بالمشاركين في بحر الإعلام وتعريفهم بجميع الأسس والأولويات التي يبنى عليها الإعلام الجديد والإلمام به.

وأضاف خضير أن الملتقى سيختتم فعاليته غداً مشيراً إلى أن الحفل الختامي سيقام برعاية رئيس مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي في مكة المكرمة الدكتور حامد الربيعي وذلك بقاعة لارا في حي النزهة بعد صلاة العشاء مباشرة.

وقدم خضير شكره وتقديره لجميع الجهات المشاركة والتي استضافت فريق الملتقى طوال فترة نشاطه بالإضافة إلى المحاضرين الذي كان لهم الفضل بعد الله في إنجاح هذا الملتقى، مبيناً أن هذا التعاون ليس بمستغرب عليهم في ظل دعم المواهب الشابة في المملكة العربية السعودية.