البرتغالي رونالدو يواصل دخول التاريخ بأرقامه القياسية

لم تكن واحدة من أفضل مبارياته لكن كريستيانو رونالدو نجح في اختراق دفاع مالمو ليسجل هدفين أمس ويقترب أكثر من أن يصبح أعظم هداف في تاريخ ريال مدريد.

وبعد أن سجل هدفيه 81 و 82 في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم في شباك الفريق السويدي يتساوى رونالدو الان مع راؤول كأكبر هداف في تاريخ النادي عبر العصور برصيد 323 هدفا. وقال رونالدو لمحطة فياسات التلفزيونية “أنا سعيد للغاية وفخور بتحطيم الرقم القياسي لريال مدريد.. إنه أمر رائع”.

وأضاف “أهم شيء هو الفوز 6 نقاط نحن في صدارة المجموعة”. وفي ظل الرقابة الجيدة التي فرضت عليه من دفاع مالمو العنيد في أغلب فترات المباراة استطاع رونالدو فقط بين الحين والآخر إظهار لمحات من براعته.

ولحسن حظ ريال مدريد كان ذلك كافيا للحصول على النقاط الثلاث وتصدر المجموعة الأولى.

وقال انطون تينرهولم مدافع مالمو الذي كان مسؤولا عن رقابة رونالدو أغلب الوقت “هذا يوضح كم هو جيد حتى عندما يكون في يوم سيء.. لا يزال بوسعه حسم المباريات”. ولم يرغب المدرب رفائيل بنيتز في الخوض في الجدل بشأن من هو أعظم هداف في تاريخ مدريد لكن سرعة رونالدو في اللحاق برقم راؤول لا تترك الكثير من الشك،وفقا لرويترز.

وقال بنيتز في مؤتمر صحفي “هذا سؤال يجب أن يرد عليه آخرون.. لكني سعيد للغاية بأن الفريق انتصر وأننا حافظنا على شباكنا نظيفة وأننا حصلنا على النقاط الثلاث وأن رونالدو سجل هدفين وعادل رقما قياسيا”. وأضاف “شاهدنا العديد من الهدافين العظماء عبر التاريخ لكنه نجح في ذلك في عدد أقل من المباريات”.

واحتاج اللاعب البرتغالي 308 مباريات فقط ليعادل رقم راؤول البالغ 323 هدفا وهو معدل أهداف في المباراة الواحدة يثير الدهشة.

وكان من الممكن أن يسجل المزيد عندما حل الارهاق بدفاع مالمو الذي لعب بعشرة لاعبين عقب طرد يوشيمار يوتون. لكن حارس مالمو يوهان فيلاند صمد مما جعل رونالدو يتحدث معه بعد صفارة النهاية. وقال فيلاند للصحفيين “جاء بعد المباراة وسألني “لماذا واصلت التصدي لتسديداتي” أراد تسجيل ثلاثية. “كانت اجابتي أن سألته لماذا واصل تسجيل الأهداف في مرماي. ضحك بعدها وتعانقنا”. وفيلاند ليس أول حارس يسأل رونالدو هذا السؤال ومن المستبعد أن يكون الأخير.