قائمة حزب الله: «15» إرهابياً متورطون بتفجيرات في 3 دول

ترتبط الأسماء الـ15 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية أمس الأول علاقتها بأنشطة تابعة لحزب الله، بعدد من الجرائم والمخططات الإرهابية في مصر والكويت ولبنان، عبر أعمال تنوعت بين التجسس والاختطاف والاغتيالات والتفجيرات.

ووفقا للتقارير فان علي موسى دقدوق الموسوي المتعارف عليه بعلي موسى دقدوق، يعد متورطاً في قتل جنود أمريكيين في يناير2007 في كربلاء جنوب بغداد، حيث قامت القوات الأمريكية بتسليمه إلى السلطات العراقية قبيل انسحابها من العراق، لتقوم العراق في عهد نوري المالكي بإطلاق سراحه وإعادته إلى بيروت.

ويعد محمد كوثراني الذي يعرف بـ”محمد الكوثراني، جعفر الكوثراني”، ويحمل الجنسيتين اللبنانية والعراقية، ممثلاً للأمين العام لحزب الله، وهو مشترك بعدد من الجرائم التي وقعت بعدد من الدول في لبنان وخارجه.

أما محمد يوسف أحمد منصور المعروف باسم “سامي هاني شهاب، سالم باسم سامي، جمال هاني حلاوي، محمد يوسف منصور سامي شهاب، سامي شهاب، هاني حلاوي”، فهو متورط بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي المصرية، حيث نجح الأمن المصري في القبض عليه.

وفي جانب الدعم المالي، ظهر ضمن بيان وزارة الداخلية عدد من رجال الأعمال اللبنانيين المتورطين في دعم حزب الله، بينهم أدهم طباجة، الذي يملك معظم أسهم شركة مجموعة الإنماء للأعمال السياحية التي تعنى بقطاع العقارات والبناء في لبنان، ولها فروع كشركة الإنماء للهندسة والمقاولات التي تنشط في لبنان والعراق، وشركة الإنماء للتسلية والترفيه.

ويرتبط رجل الأعمال قاسم حجيج بعلاقات مباشرة بالكوادر التنظيمية في حزب الله الإرهابي، إذ ساعد على فتح حسابات مصرفية في لبنان، وساهم في تقديم قروض ائتمان لشركات المشتريات التابعة للحزب، كما يستثمر في البنى التحتية التي يستخدمها الحزب بلبنان والعراق.

واستغل رجل الأعمال اللبناني حسين علي فاعور، مركزه الخاص بالعناية بالسيارات في بيروت، كواجهة يستغلها حزب الله الإرهابي لتوفير صيانة لوسائل النقل الخاصة بعناصره.

ويعد مصطفى بدر الدين أمين الذي يتولى منصب قائد الذراع العسكري لحزب الله، أحد المتورطين في اغتيال رفيق الحريري في عام 2005، وفي تفجيري السفارتين الأمريكية والفرنسية بالكويت عام 1983، وهو مدرج على لائحة الإرهاب الدولي، وهو مسؤول عن عمليات حزب الله العسكرية في سوريا منذ عام 2011، بما في ذلك عمليات نقل مقاتلين من لبنان إلى سوريا بغية دعم النظام السوري.

ويملك إبراهيم عقيل تاريخاً في العمل الإرهابي، إذ يلعب دوراً مهماً في عمليات الحزب العسكرية في سوريا، من خلال مساعدة عناصر الحزب والقوات الموالية للنظام السوري في معاركهم داخل سوريا ضد قوات المعارضة، بجانب رجل الأعمال اللبناني عبدالنور الشعلان، والمتورط بتوفير الأسلحة لتمريرها للنظام السوري.

كما يعد فؤاد شكر من مواليد عام 1962 متورطاً في الحرب السورية، بمساعدته قوات النظام وحزب الله في المعارك ضد قوات المعارضة السورية.