طبية مكة تستأصل ورماً سرطانياً من سيدة يزن «١٥» كيلو جراماً

حرم ورم سرطاني يزن 15 كيلو جراماً سيدة أربعينية من النوم على ظهرها لأكثر من ثلاثة أشهر، قبل أن ينجح فريق طبي متخصص من مدينة الملك عبدالله الطبية من استئصال الورم من منطقة المبيض.

وكانت السيدة تعاني من انتفاخ كبير في بطنها، وبعد إحالتها للمدينة الطبية، وإجراء الكشف والأشعات وتحاليل الأورام، تبين وجود الورم الذي ظهر فجأة لها خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي تطلب التدخل الجراحي الفوري لإزالته، بعد أن وصل إلى مرحلة يصعب على المريضة التنفس وهي مستلقية على ظهرها.

وقال رئيس قسم الأورام النسائية بمدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور أحمد غازي: إن المريضة حضرت وفقاً لإجراءات الدخول في المدينة الطبية وهي تعاني من انتفاخ في البطن يشتبه أن يكون ورماً حيث إن معاناتها مستمرة لأكثر من ثلاثة أشهر، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تقرر إجراء العملية.

وأضاف غازي، أنه بسبب حجم الورم تم فتح البطن بطريقة طولية لتسهيل استئصال الورم، وازالة التصاقات المبيض مع القولون والحالب الأيمن، إضافة إلى استئصال للرحم وعنق الرحم والمبايض وقنوات فالوب وستارة البطن والزائدة الدودية، مشيراً إلى أن العملية استغرقت زهاء الثلاث ساعات وتكللت بالنجاح ولله الحمد، حيث إن حالة المريضة مستقرة وستغادر المستشفى خلال اليومين المقبلين.

وبين غازي، أن فريقاً طبياً متخصصاً شاركني في العملية، وهم استشاري الأورام النسائية الدكتور عبدالرحيم قاري، واستشاري المسالك البولية النسائية الدكتور فهد القريصي، بالإضافة إلى الطاقم الطبي والفني.

من جهته عبر رئيس قسم الجراحات التخصصية بمدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور عبدالعزيز الزهراني، عن سعادته بهذا الإنجاز الطبي والذي تطلب مهنية عالية من قبل الفريق الطبي المعالج، مؤكداً أن المدينة تزخر -ولله الحمد- بالإمكانات والكوادر الطبية المؤهلة علمياً وعملياً في التخصصات الطبية.