تعليقات 8

المعلمي: المطبعون مع إسرائيل «مطبلين» في جوقة علي سالم وسعد حداد وآخرين

المعلمي: المطبعون مع إسرائيل «مطبلين» في جوقة علي سالم وسعد حداد وآخرين
weam.co/418583
الرياض-الوئام:

أكد السفير عبدالله بن يحيى المعلمي مندوب السعودية في مجلس الأمن الدولي أن المطبِّعون لا يملكون الحق في الحديث باسم أحد، أو إعطاء الانطباع بأنهم يمثلون أحداً، وهم لا يتجاوزون كونهم مطبلين في جوقة علي سالم وسعد حداد وآخرين ممن سقطوا من ذاكرة التاريخ بعد أن أسقطوا من سجلات الشرف والكرامة.

وقال خلال مقاله المنشور بصحيفة المدينة : إن مما نحمد الله عليه أن بلادنا كانت حتى الآن خالية من أمثال هؤلاء وأن ردود الفعل الوطنية والشعبية والرسمية أوضحت أنهم لم يعودوا من رحلتهم المشؤومة إلا بالخزي والعار.

وفيما يلي نص المقال:
المطبعون المطبلون

منذ أن جلد نزار قباني المهرولين الذين بدوا متلهفين على التطبيع مع إسرائيل، ومنذ أن أطلق أمل دنقل صيحته الشهيرة «لا تصالح»، والأمة العربية تواجه حفنة من الانهزاميين الذين يدَّعون أنهم يتوشحون برداء العقلانية والاعتدال، ويحاضرون علينا بضرورة قبول الأمر الواقع ومواجهة الحقائق، ونسوا أو تناسوا أن أولى الحقائق هي أن الأيدي التي يمدها الإسرائيليون إلينا مازالت تقطر بدماء الفلسطينيين.

وأن بساطير عسكرهم مازالت تدنِّس القدس الشريف، وأن أعلامهم ترفرف فوق الأرض المحتلة، وأنهم إن ابتسموا لنا وهم يواجهوننا فإنهم يضحكون علينا خلف ظهورنا ملء أشداقهم لأنهم يعرفون أن ما يسمونه تطبيعاً ما هو إلا استسلام، وما ينشدونه منا هو تثبيت الأمر الواقع الذي يفرض احتلالهم وحرمانهم الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في الحياة والحرية والكرامة.

هناك فرق بين مواجهة الإسرائيليين في ساحات الحوار ومراكز الفكر والمحافل الدولية، فهذه المواجهة وسيلة لمقارعة الباطل الصهيوني بالحق العربي، وقد نلتمس العذر لمن يطالب العرب بزيارة القدس الشريف والأرض المحتلة، استجابة لرغبة أشقائنا الفلسطينيين وتلبية لدعوتهم وإسناداً لصمودهم وإظهاراً لتمسك العرب والمسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى وغيره من الأماكن المقدسة.

ولكن تجاوز هذا الحد إلى تنظيم اللقاءات مع المسئولين الإسرائيليين وإقحام اسم المملكة العربية السعودية واستغلال رتب الشرف العسكرية الوطنية في ادعاء مكانة خاصة ليس لها أساس، كل هذا يتجاوز حدود المعقول والمقبول، خاصة اذا أضفنا إليه المقابلات الإعلامية التي لا يجيد هؤلاء فيها التعبير عن أنفسهم باللغة الإنجليزية ولا حتى بالعربية، وينتهي الأمر بهم إلى ترديد حجج واهية، وعبارات لا معنى فيها ولا منطق، وابراز أنفسهم والوطن الذي ينتمون إليه في صورة كاريكاتورية هزيلة مخجلة.

هؤلاء المطبِّعون لا يملكون الحق في الحديث باسم أحد، أو إعطاء الانطباع بأنهم يمثلون أحداً، وهم لا يتجاوزون كونهم مطبلين في جوقة علي سالم وسعد حداد وآخرين ممن سقطوا من ذاكرة التاريخ بعد أن أسقطوا من سجلات الشرف والكرامة، وإن مما نحمد الله عليه أن بلادنا كانت حتى الآن خالية من أمثال هؤلاء وأن ردود الفعل الوطنية والشعبية والرسمية أوضحت أنهم لم يعودوا من رحلتهم المشؤومة إلا بالخزي والعار. 

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    سلطان المطيري

    لافض فوك يا سعادة السفير ويجب محاسبة هؤلاء على فعلتهم الشنيعه . يجب ان لانترك سبيلا للاعداء للتهجم على المملكه واثاره الرأي العام العربي والاسلامي بمثل هذا الزيارة المذله. نحن قبلة المسلمين وهؤلاء لايمثلوننا.

  2. ٧
    زائر

    صح لسانك

  3. ٦
    زائر

    متعك الله بالصحة والعافية وأكثر من أمثالك

  4. ٥
    ابو حسين عبدالرحمن العمودي

    لقد وفيت وكفيت يامعالي السفير لقد كانت المملكة دائما وابدا مواقفها واضحة ومشرفة وداعمه للقضية الفلسطينيه منذ الأزل .لا تنازل أو تطبيع مع الكيان الاسرائيلي لغاية استرداد حقوقه المشروعة المغتصبه.

  5. ٤
    ابو محمد

    كلام جميل جدا و يثلج الصدر ويمثل كل سعودي يعطيك العافية يا سعادة السفير عبدالله المعلمي وحفظ الله دولتنا و قيادتنا و شعبنا الوفي..

  6. ٣
    الغربيه

    شكرا معالى السفير
    تعجز الكلمات بالثناء عليك

  7. ٢
    محمد

    الملك عبدالله رحمة الله عليه عندما قدم مبادرة السلام العربية كان يقلد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولتأكد البحث في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نجد هناك مصلاحات ومعاهدات وقعها مع اعدائه في ذلك الزمان.

  8. ١
    محمد

    أستغرب من السيد عبدالله المعلمي الأستدلال باكلام نزار قباني الذي لا يعرف حتى من هو أخر الأنبياء والذي قال في قصيدة على جمال عبدالناصر قتلوك يا أخر الأنبياء.