تعليقات 4

دراسة: تزايد نسبة التأييد الشعبي لعاصفة الحزم

دراسة: تزايد نسبة التأييد الشعبي لعاصفة الحزم
توضيحية
weam.co/422446
الرياض - الوئام - مشعل محمد:

أظهرت نتائج استطلاع حديثة أجراها المركز العربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع شركة رائدة في مجال البحوث واستطلاعات الرأي، أن هناك تزايدا في نسبة تأييد الرأي العام اليمني للعمليات العسكرية التي قامت بها قوات التحالف فيما يعرف بعملية عاصفة الحزم ضد الجماعات الإرهابية والجماعات المتمردة على الحكومة الشرعية.

وبحسب مواقع يمنية أشارت الدراسة التي أجريت على عدد كبير من اليمنيين المقيمين في الداخل والخارج أن 74% من المشاركين في الاستطلاع أظهروا مشاعر إيجابية لما قامت به قوات التحالف وأن هناك ازديادا في تفهم معظم اليمنيين للأهداف الحقيقية من العمليات العسكرية التي تمت.

وأكدت الدراسة أن الغالبية العظمى من اليمنيين أظهروا تأييدهم لإجراءات الحكومة الشرعية ضد الجماعات الإرهابية والمتمردة، فيما شكك %16 من المشاركين في الأهداف الحقيقية للعمليات العسكرية التي قامت بها قوات التحالف، في حين أدى 10% اعتذارهم عن الإجابة على هذا السؤال لأسباب أمنية.

وحول التصورات العامة للضربات العسكرية التي قامت بها قوات التحالف ضد قوات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح أظهرت الدراسة إلى أن 64% من اليمنيين لا يرون وجود مشكلة من الضربات العسكرية طالما أنها وجهت إلى العناصر التي تريد تدمير اليمن واستهداف مؤسسات الدولة وقوات الجيش والشرطة والمدنيين، وترويع السياح الأجانب الذين هم مصدر مهم لدخل الدولة.

فيما يرى 19% من المشاركين إلى أن تلك الضربات دمرت مقدرات الدولة حتى وإن آمنوا بضرورتها، أما النسبة الباقية من هذه العينة فقد عارضوا استخدام العمل العسكري لحل الأزمة اليمنية.

وأما عن رضى اليمنيين عن مستوى الأعمال الإغاثية والإنسانية التي تقدمها قوات التحالف فقد جاءت نتائج الاستطلاع أن 56% أبدوا رضاهم عن مستوى هذه الخدمات، وأن نسبة 18% أشاروا إلى أنها لا تصل بالكمية الكافية إلى كل المحتاجين بسبب طبيعة الأعمال العسكرية التي جرت في بعض المناطق في حين أن نسبة 11% أشاروا إلى أن هذه المساعدات تتم سرقتها بعد توزيعها من قبل الميليشيات المتمردة.

أما نسبة 15% من عينة الدراسة فقد ذكروا أنه لم تلهم أي مساعدات حتى الآن رغم الظروف المعيشية الصعبة.

أما عن الحلول التي يراها اليمنيون للخروج من الأزمة اليمنية الحالية فقد جاءت نتائج الاستطلاع أن نسبة 67% من اليمنيين يرون أن حل الأزمة يكمن في مغادرة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح البلاد والاستسلام للقرارات الدولية، إلى جانب نزع سلاح الحوثيين وتسليمهم كافة المقرات الحكومية ومؤسساتها التي سيطروا عليها.

فيما أعلن 13% تأييدهم للرئيس صالح، ورفض 10% التدخل الخارجي لمساندة أي من الأطراف اليمنية المتنازعة كما رفض 10 إبداء رأيهم حول الإجابة على هذا السؤال.

أما حركة أنصار الله التابعة لجماعة الحوثي فقد أظهرت الدراسة أن ذروة الولاء والتأييد للجماعة كان في قمته خلال عام 2013م، ولكنه تراجع بشكل كبير منذ عام 2015م بعد الاخفاقات العسكرية لهذه الجماعة إلى مستوى غير معروف.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاستطلاع شمل 11847 شخصاً ونفذ في 7 دول عربية منها اليمن خلال الفترة من ديسمبر 2015م إلى مارس 2016م.

وتعليقاً على الدراسة قال المحلل السياسي سامي المرشد للوئام أن هذه ‏الدراسة تعبر بوضوح عن اتجاهات رأي الشعب اليمني والعربي عموما فيما يجري في اليمن وكيفية الخروج من الأزمة الراهنة التي تسبب فيها الانقلابيون بدعم مباشر وغير مباشر من إيران ومحورها في المنطقة الهادف للعبث في جميع دول الجوار العربي ومنها اليمن.

وأضاف: تبدو الدراسة واقعية ومعبرة بشكل معقول جدا لطموحات ورؤى اليمنيين والعرب لإنهاء مأساة اليمن وعودة الشرعية.

وختم بالقول: شكرًا للقائمين على هذا الجهد العلمي في قياس اتجاهات الرأي في المنطقة مع تمنياتي لهم بالتوفيق.

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائرمنصور القرني

    اتمنى انتهاء الحرب في اقرب وقت

  2. ٣
    غير معروف

    اتمنى انتهاء الحرب في اقرب وقت

  3. ٢
    سلطان التميمي

    اسال الله العظيم ان يحفظ بلاد الحرمين وولاة امرنا واسال الله من ارد بناء سوء ان يجعل كيده في نحره

  4. ١
    زائر

    نعم ولكنها تأتيهم مساعدت نقديه من الخارخ قيل انه سأل احدهم لماذا انت مع الحوثي اجاب اين الفلوس معنى هذا تأتيهم فلوس من إير ان