التعليقات: 0

العلّامة ابن بيه: توفير الأمن وعمارة الحرمين من ثوابت المملكة لخدمة الحجاج والزوار

العلّامة ابن بيه: توفير الأمن وعمارة الحرمين من ثوابت المملكة لخدمة الحجاج والزوار
weam.co/424013
الطائف - الوئام - محمد المالكي:

أكد أستاذ الدراسات العليا في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبوظبي ، عضو المجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور عبدالله بن بيه ، أن توفير الأمن وعمارة الحرمين ثابتان من ثوابت المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والزوار .

وقال فى حديث لـ “الوئام” : إنّ هذا الجمع العظيم  في الحج يحتاج إلى رعاية فائقة لكي يؤدّي مناسكه في جو من السكينة والطمأنينة والرخاء النفسي والمادي أيضاً.

وأضاف العلّامة عبدالله  ابن بيه: وهنا يمكن أن نُقدّر المسؤولية العظمى التي يضطلع بها إمام المسلمين في الديار المقدسة وحكومته ؛ إذ إنّ الحج من العبادات التي لا يمكن ممارستها إلّا في ظل سلطة شرعية مهيبة وولاية معتبرة ؛ لأنّ الحج مناسبة يجتمع فيها الناس من كل حدب وصوب ، يريد خيارهم العبادة ، ويبحث شرارهم عن التخريب ، وفي كل زمن خيار وأشرار ، ولولا تلك السلطة لذهب الأخيار ضحايا الأشرار ، وضاعت شعيرة الحج بالكلية ؛ لأنه لا سكينة مع الخوف ، ولا خشوع مع القلق ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحثُّ على السكينة والطمأنينة ؛ ففي حديث جابر الطويل الذي وصف فيه حج النبي صلى الله عليه وسلم أنّه عليه الصلاة والسلام كان يُشير على الناس بيده السكينة السكينة ( رواه مسلم ).

وأوضح  ابن بيه : أن الثابت الأول من ثوابت المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وهو الأمن و لهذا فإنّ أمن الحاج يعتبر أمراً لا غنى عنه ، وهنا يجب الاعتراف بما تقوم به حكومة خادم الحرمين لتوفير جو من الأمن والطمأنينة ؛ ممّا يمثل ثابتاً من الثوابت التي قامت عليها هذه المملكة منذ عهد الملك عبد العزيز كما شهد به المؤرخون ؛ إذ يقول شكيب أرسلان في رحلته : أما الأمن فقد توفر في أيام ابن سعود إلى حد لا يتطلع فيه متطلع إلى مزيد ، وإنّما يرجو دوام هذه النعمة .

و في حديثه عن الثابت الثاني قال معالي الشيخ ابن بيه:أمّا الثابت الثاني فهو العمارة التي تجاوزت كل التوقعات؛ وقد كان مشروع خادم الحرمين لتوسعة الحرمين يمثل أكبر توسعة في التاريخ ؛ إذ أصبحت مساحة الحرم المكي الشريف بعد التوسعة (328000) متر مربع، ليتّسع ويستوعب أعداداً متزايدة ، وتضاعفت مساحة الحرم النبوي عشرات المرات مع تزويده بكافة معطيات التقنية الحديثة .

وتابع : كان تنفيذ مشروع الخيام المضادة للحريق قمّة تسخير التكنولوجيا لخدمة حجاج بيت الله الحرام.إضافة إلى توفير كل البُنى التي تريح الحاج كسلسلة الفنادق التي تحف الحرمين الشريفين والمنتشرة في المدينتين المقدستين.

وأختم حديثه قائلاً: إنّها أعمال جليلة، نسأله تعالى أن يديم على هذه البلاد العافية، وأن يزيدها من سوابغ نعمه، وأن يوفّق القائمين عليها لكل خير، وأن يجزيهم أفضل الجزاء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة