"السعودية للكهرباء": أحمال يوم "العيد" بمشعر منى (٢٤٦ ميجاوات)

 

أكدت الشركة السعودية للكهرباء أن الخدمة الكهربائية أول أيام التشريق تعمل بشكل مستقر في كافة المواقع بالمشاعر المقدسة، وأنها لم تسجل أي انقطاعات مؤثرة على الإطلاق، مشددة على سلامة الخدمة الكهربائية وجاهزية فرق العمليات بالشركة ومراقبتها لأداء الشبكة على مدار الساعة لضمان موثوقيتها.

 وأوضح المهندس عبد المعين بن حسن الشيخ رئيس القطاع الغربي المشرف العام على أعمال الشركة السعودية للكهرباء في الحج، أن الخطة التشغيلية للشركة هذا العام تسير وفق ما خطط له وأن الأحمال المُسجلة يوم “العيد” في مشعر منى والجمرات حوالي (٢٤٦ ميجاوات) ولا تزال أنظار المختصين بمركز العمليات والتحكم بالمشاعر المقدسة تراقب وترصد شاشات الأحمال لضمان موثوقية الخدمة وجاهزيتها للطوارئ.

وحول نجاح الشركة السعودية للكهرباء في القضاء على أي مخاطر محتملة تنتج عن عدم الاستخدام الآمن للخدمة الكهربائية، أفاد المهندس الشيخ بأن الخطوات الاستباقية التي قام بها الأمن الصناعي في الشركة قبل موسم الحج ساهمت بشكل كبير في تفادي المخاطر وأية أضرار محتملة فيما يخص مكافحة الحرائق وغيرها، وأن الفرق المتخصصة طبقت برنامج “خمس نجوم” العالمي لتقييم تلك المخاطر واتخاذ الاجراءات التصحيحية مثل فحص وصيانة أنظمة ومعدات الإنذار والتأكد من سلامتها وجاهزيتها. كما عمدت الشركة إلى التنسيق مع أمن المنشآت بالعاصمة المقدسة فيما يتعلق بتأمين مواقع تمركز معداتها ومنشآتها وفرقها الفنية حيث تم تكثيف تواجد رجال الأمن وفنيو الإطفاء بتلك المواقع منذ السادس من ذو الحجة، وذلك بإشراف ومتابعة مدير إدارة الأمن الصناعي بالغربية ومدير دائرة منع الحرائق ومدير دائرة الأمن.

الجدير بالذكر أن الخطة التشغيلية للمنظومة الكهربائية بالمشاعر المقدسة هذا العام اشتملت على عدة مرتكزات تشمل الإشراف الكامل على تشغيل وصيانة الشبكة الكهربائية خلال هذه الفترة وتعزيز النظام الكهربائي لضمان أعلى درجات الموثوقية ومعايير السلامة وذلك من خلال تشغيل وحدات التوليد وفقاً لما هو مخطط له بشكل دقيق بعد أن بلغت قدرات التوليد المتاحة والاحتياطية الداعمة للمشاعر المقدسة هذا العام أكثر من 20 ألف ميجاوات، بالإضافة إلى 134 محطة توزيع و 12 محطة تحويل ضمن المشاريع الجديدة التي نفذتها “السعودية للكهرباء”، فيما يقوم أكثر من 1570 مهندسًا وفنيًا وإداريًا على تشغيلها مدعومين بأحدث التقنيات ونحو 115 دراجة نارية لسرعة التنقل بين الحجيج واختراق الحشود لمعالجة أي أعطال طارئة بكافة المواقع.