مصادر غربية: إيران مُصمِّمة على الحل العسكري في سوريا

ذكرت مصادر غربية مطلعة أن الجانب الإيراني يرفض أي حل سياسي، مشيرة إلى أنه مُصمِّم على الحل العسكري حتى النهاية.

وقالت المصادر إنه في وقت تبدي روسيا مرونة شكلية في بعض المواقف من قبيل إعلانها المتكرّر عدم مشاركتها في قصف حلب، يرفض الجانب الإيراني ذلك بشكل مطلق.

وتؤكد المصادر أن الإيرانيين لم يكتفوا بهذه المواقف، بل قاموا مؤخراً بزيادة عدد الميليشيات الشيعية المستقدمة إلى سوريا، كما زادوا دعمهم للنظام السوري.

وذكر المصدر بالكلام الذي صدر عن قيادات الحشد الشعبي في العراق بأن قواته ستتوجه إلى سوريا لمقاتلة «داعش» بعد الانتهاء من تحرير الموصل، وتساءلت المصادر عن كيفية التعامل الأميركي مع هذا الأمر إذا حصل، خاصة أنه يسهم في تأجيج الحرب الطائفية في المنطقة.

ويرى متابعون للشأن السوري أن الهجمة الشرسة التي تشنها روسيا وإيران والنظام على حلب بدّدت أي آمال في التوصُّل إلى حل سياسي للأزمة السورية، ويؤكدون أن سقوط المدينة في يد النظام لن ينهي الحرب.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن حلب ليست الثورة السورية، واستمرار تقدُّم النظام واحتلاله المناطق لن يُنهي هذه الثورة بحسب صحيفة القبس الكويتية.

وتؤكد المصادر أن فصائل المعارضة تدرس كل السيناريوهات، ومن بينها سقوط حلب، «وعندها ستبدأ في اتّباع حرب العصابات لاستنزاف النظام وحلفائه في كل المناطق التي يحتلونها».