شعراء يتغزلون بشجاعة عواجي: مادام يولد للوطن مثل جبران.. تموت عدوان الوطن ماتطوله

أثارت شجاعة وبسالة رجل الأمن العريف جبران عواجي وتصديه للإرهابيّين ومحاولة فرارهما بالرغم من ارتداء الإرهابيّين أحزمة ناسفة وحملهما أسلحة، إلا أنّه تمكن من التصدي لهما بعد فضل الله، أثارت قريحة عدد كبير من الشعراء والذين نظموا أبياتهم فخراً بجبران وبشجاعته الذي واجه الموت ليمنح وطنه الحياة.

فيقول الشاعر مساعد الرشيدي:
‏‏مادام يولد للوطن مثل جبران
‏تموت عدوان الوطن ماتطوله

ويقول الشاعر علي بن حمري:
‏يمناك قلطها الشحم ياعواجي
‏يافزعة المضيوم لا صاح صايح

‏رميتهم على قصير المحاجي
‏وطرحتهم فى القاع مثل الذبايح

وقال الشاعر نايف معلا:
‏هذا جزاك وجاك ما ينفع الصوت
‏وهذي من الدنيا نهاية طريقك
‏جايٍ تبا تنقذ رفيقك من الموت
‏وألحقك جبران العواجي رفيقك

وقال الشاعر عطاالله المضياني:
انت البطل وانت العدل يا عواجي
على صراط المجد كنت استقامة
لو الصلاحية وألبسك تاجي
دور البطولة منك نوط الشهامة

أمّا الشاعر حميد شاوي العنزي فيقول:
‏اسلم وسلم على جبران
‏عسى الرديين يفدونه

‏أقدم وهي عادة الشجعان
‏يقول أنا الدار من دونه

‏ويقول الشاعر محمد بن قنيفذ اليامي:

‏في ماقف يبين فيه الرجاجيل
‏وقف جنوبي شجاع مضرى

‏يا الأمن يبقى رمز جيل بعد جيل
‏وتشهد له القوات داخل وبرى

وكان سمو ولي العهد قد أجرى اتصالاً هاتفيًا بالعريف/ جبران جابر عواجي الذي يتلقى العلاج من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته في مداهمة وكر إرهابي، ونقل خلاله ‏تحيات خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، ودعواته بأن يمن الله عليه بالشفاء العاجل.

كما أثنى ‏سمو ولي العهد على الجهود الأمنية التي بذلها العريف/ جبران جابر عواجي وزملاؤه في أداء واجبهم الأمني وما أظهروه من بسالة وإقدام.