السند: الاستثناء سيفتح آفاق التطوير والتأهيل أمام العاملين

ثمن معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، موافقة مجلس الوزراء على استثناء المستجدين لدى الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الوظائف الميدانية‏ من الفقرة (4) من المادة (الثانية) من لائحة الإيفاد للدراسة بالداخل، حيث أتاح الاستثناء إيفاد المستجدين من أعضاء الهيئة للدراسة بمجرد صدور قرار التعيين.

وبين معاليه أن هذه الموافقة الكريمة تعكس الدعم والرعاية والاهتمام الذي تلقاه الرئاسة العامة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله.
وبين معاليه أن هذا القرار سيفتح آفاق التطوير والتأهيل أمام العاملين في هذا الجهاز وتشجيعهم على الاستفادة من الدبلومات التي تنظمها الرئاسة للمستجدين في العمل الميداني.
وأشار معاليه إلى أن الرئاسة العامة قد خرجت خلال العام الماضي دفعتين من المتخرجين في الدبلومات التأهيلية التي يتلقى العضو فيها كافة المعارف والمهارات التي يحتاجها في العمل الميداني والتي أحدثت نقلة نوعية في مجال تأهيل الأعضاء الميدانيين، وقد نظمت الدبلومات من خلال المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة أم القرى.
واختتم معاليه تصريحه بشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه وسمو ولي ولي العهد ومقام مجلس الوزراء على هذا القرار الداعم لأعمال الرئاسة ومبادراتها.
الجدير بالذكر أن الفقرة (4) من المادة (الثانية) من لائحة الإيفاد للدراسة بالداخل، التي استثني منها المستجدون من أعضاء الهيئة تنص على (أن يكون المرشح قد أمضى مدة سنتين على الأقل في الخدمة الحكومية بصفة رسمية بإستثناء الأطباء).