رسمياً: مختصون سعوديون يحذرون من خلط الأدوية لتأثيرها على المخ والأعصاب

تركيبات كيميائية استغرق العلماء والطب الحديث فترة طويلة لاستحداثها لمعالجة بعض الأمراض المزمنة والمسكنه اتخذها المراهقون -كمخدر وهم- بعد دمج هذه الأدوية لتغييب العقل وإيهام متعاطيها بشيء من السعادة مما حذر منه مختصون أنه يتسبب بآثار سلبية خطيرة على المخ والأعصاب.

وحذرت الدكتورة أشواق الروبيعه مديرة المشتريات الصيدلية في مدينة الأمير سلطان الطبية لـ”الوئام” أن أحد الأدوية المنومة لها تأثير سلبي جدا إذا تم استخدامها بطريقة خاطئة كطحنها وشمها عن طريق الأنف بدلا من تعاطيها عن طريق الفم أو خلطها مع مواد أخرى كالشيشة للوصول للنشوة والشعور بالسعادة واللاوعي مما ينتج عنه سرعة وصولها للمخ.

وأضافة “الرويبعه” أن بعض الأدوية المهدئة للأعصاب يدمن عليها المريض إذا تم تناول جرعات زائدة بدلا من جعله يشعر بالهدوء تكون له رد فعل عكسي، لارتفاع معدل المزاج كما أن هناك أدوية نفسية يتم خلطها مع الخمور كي تزيد فعاليتها أو دمجها مع أدوية الأعصاب إذا تم استخدامها بطريقة خاطئة وتشكيل خليط من الأدوية.

مشددة أنها تشكل خطورة كبيرة على حياة المتعاطي بهذه الطريقة الغير الصحيحة ،أو استخدام بعض أدوية مرضى السكر وبعض أدوية مشاكل العمود الفقري أو بعض أدوية افراط الحركة لدى الأطفال أو كبار السن ورغم رخص ثمنه إلا أن لديه مفعولا قويا جدا.

مبينة أن وزارة الصحة منعت منعا باتا صرف هذه الأدوية إلى أي شخص إلا بوجود وصفة طبية لأنه تم تصنيف أدوية الأعصاب النفسية والعقاقير المنومة إلى أدوية ” كنترول” ولا تصرف إلا بتوقيع من المريض وولي أمره وأخذ بيانات المريض وتاريخ اليوم الذي تم به صرف الوصفة وعدد الكمية ومدة استخدامها واسم الصيدلي الذي تم صرفها من قبله وليست جميع الصيدليات تقوم ببيع أدوية الأعصاب النفسية إلا أن وزارة الصحة قامت بتحديد مجموعة من الصيدليات التي تسمح بالصرف عن طريقها.

ومن جهته أكد الدكتور طارق الأحمدي مستشار الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدارت لـ”الوئام” أن الأدوية التي تخضع لرقابة طبية صارمة يتم خلطها واستخدمها من قبل مدمنين المخدارت تحدث كثيراً لغرض الوصول إلى درجة معينه من النشوة وأن هذه النشوة تؤدي لفقدان العقل وتدمير حياة المتعاطي وإيقاعه فريسه للجرائم.

وشدد “الأحمدي” أن استخدام جرعات زائدة تؤدي في الغالب إلى وفاة الشخص وأن هناك حالات تم تسجيلها بسبب استنشاق الفضفاض بين الحين والآخر، ولكن ليست واضحة ومنتشرة كانتشار ووضوح استخدام خلطات الأدوية بين المتعاطين.