خفايا منع أمريكا للأجهزة اللوحية

أصدرت السلطات الأمريكية تعميمًا للدول العربية ودول الشرق الأوسط بمنع حمل الأجهزة اللوحية وأجهزة اللاب توب على متن الطائرات المتجهة إليها؛ بذريعة تهديدات أمنية، وفي الحقيقة يأتي هذا المنع لأسباب تجارية بحتة، ولكبح جماح تفوق شركات الطيران الخليجية ورواج سوقها ولم تكن هناك وسيلة غير التحجج بالتهديدات الأمنية.

الكل يعرف أن المسافر يحتاج لحمل حقيبته اليدوية وغالبًا ما تحتوي على جهاز اللاب توب أو جهازه اللوحي وخصوصًا عندما تكون الرحلة طويلة تجد أن أغلب المسافرين يقضي وقته في إنجاز مهام عمل خاص تعمد تأجيله من أجل أن يقضي تلك الساعات الطويلة في شيء مفيد ومهم ويقطع فيه ساعات الملل.

وتجد البعض يقوم بتخزين بعض الصور والأغاني والمقاطع المحببة لديه ليقضي وقته في مشاهدتها طوال الرحلة.
ومن الأمور المهمة أن العديد من المسافرين لا يفضل أن يقوم بشحن أجهزته الخاصة لأنها تحتوي على أشياء سرية ومهمة ومن المتعارف عليه أن ضياع العفش لدى العديد من شركات الطيران من الأمور البديهية.

لذلك استغلت شركات الطيران الأمريكية والمتحالفة معها من الشركات الأوروبية بالضغط على السلطات الأمريكية لإصدار هذا البيان من أجل أن يضطر المسافر القادم من الشرق الأوسط والدول العربية أن يسافر على تلك الشركات بعد أن شعرت بقوة المنافسة وتسرب الكثير من عملائها إلى شركات خليجية معروفة.

استغلال السلطة بالنظام وبحجة الإرهاب كان هو آخر الحلول التي لجأت إليها تلك الشركات بعد أن عجزت عن المنافسة وفقدت السيطرة على التحكم في سوق الطيران العالمي.

هذا الإجراء يعتبر خارج روح المنافسة إنما فرض القوة على المنافسة من أجل أن تفقد الشركات العربية والشرق الأوسط العديد من عملائها وذلك بفقد أحد أسباب الراحة والترفيه على الطائرة وانتقالها إلى منافس آخر وبالتالي العميل يبحث عن أفضل المميزات وينتقل إليها حتى لو كلف ذلك بعض العناء.
إذا اللعبة مكشوفة من جميع النواحي وشركات الطيران الخليجية بالذات هي المستهدفة بالدرجة الأولى.