بعد صمت طويل ...هذا ما قاله قينان عن السديري

أشار قينان الغامدي بأن تاريخ الصحافة العربية فضلا عن السعودية سيخلد ذكرى تركي السديري  كواحد من كبار الصحفيين والكتاب العرب الذين كان لهم أعظم الأثر.

وقال.. رحم الله أستاذنا الكبير الصديق الأثير الأستاذ تركي السديري وتغمده بواسع فضله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنه وانا لله وانا اليه راجعون,  وبهذه المناسبة المؤلمة الحزينة أعزي ابناءه وبناته وزوجته وأسرة السديري كافة والوسط الإعلامي والثقافي في المملكة والوطن العربي .

وبين أن تركي صحفيا كبيرا وكاتبا متميزا وصديقا وداعما للصحفيين ، وله مواقف رائعة معي ومع غيري تجلت فيها صداقته الحقة و رجولته الفذة, وقال : لقد تشرفت بمعرفة استاذنا تركي منذ نحو ثلاثة عقود وتوطدت علاقتي به كأخ أكبر وصديق طيلة هذه العقود فكان نعم الأخ والصديق والأستاذ والرجل.

وأشار  : كان رحمه الله صاحب أياد بيضاء على أعداد كبيرة من الزملاء والزميلات، في الوسط الصحفي،خاصة العاملين في صحيفة الرياض وكتابها ومراسليها,  وهذا فضلا عن نجاحاته الكبيرة في قيادة صحيفة الرياض التي جعلتها في صدارة الصحف السعودية (رأيا وإعلانا ) طيلة أكثر من أربعة عقود.

 فيما  كان تركي من المع كتاب اليوميات في الصحافة العربية من خلال زاويته (لقاء) وفِي سنوات سابقة كان يكتب صفحة كاملة بعنوان (لقاء الإثنين).

واختتم  : لعلني في المستقبل القريب أكتب عن ( ابوعبدالله ) رحمه الله بصورة أوسع بصفته من القامات الإنسانية الصحفية والثقافية التي عاصرتها عن قرب, و أتمنى على مؤسسة اليمامة -وهي سباقة في هذا المجال – أن تجمع وتصدر مقالات الأستاذ في مجموعة أجزاء، كما كان تركي يفعل مع كتاب صحيفة الرياض.