تعليقات 3

مبتعث من ذوي الاحتياجات.. ثلاث سنوات ينتظر وعد جامعة الإمام

مبتعث من ذوي الاحتياجات.. ثلاث سنوات ينتظر وعد جامعة الإمام
weam.co/478624
جدة- الوئام- هاني الثبيتي:

عاد المبتعث عبدالعزيز الخلف من ذوي الاحتياجات الخاصة، والحاصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز مرة آخرى للصحيفة لنشر معاناته بعد أن واجه الكثير من الوعود الواهيه من قبل المسؤولين بجامعة الإمام محمد بن سعود عقب نشر معاناته بصحيفة “الوئام” عام ٢٠١٤ م وتكفلت الجامعة بوظيفة له كمحاضر بالجامعة في حينها ولا يزال الشاب عبدالعزيز يجري خلف هذه الوعود الواهية على أمل بأن تصدق بعد مرور قرابة ٣ سنوات .

وفي يقين منه بأن الصحافة هي السلطة الرابعة التي سوف يصل صوته من خلالها للمسؤولين بجامعة الأمام محمد بن سعود ، قال عبدالعزيز لــ”الوئام” : بعد نشر الخبر بصحيفتكم تواصل معي المسؤولين بالعلاقات العامة بالجامعة و طلبوا حضوري لمباشرة الإجراءات خلال 48 ساعة .

وبالفعل ذهبت و ألتقيت بمسؤول العلاقات العامة بالجامعة و لكني تفاجأت بأن ما قامت به الجامعة من مماطلات ووعواد لم تتجاوز ضوءها في حينها ، عقب تعلقي بحلمي لفترة دامت لأكثر من ثلاث سنوات لم أحصل على خلالها على ما وعدوني به .

يشار إلى أن نظام رعاية المعوقين في المملكة، الصادر بموجب المرسوم الملكي رقم (م-37) وتاريخ 23-9-1421، يقضي بكفالة الدولة حق المعاق في التوظيف فيما يناسبه من الأعمال حسب مؤهلاته لإعطائه الفرصة للكشف عن قدراته الذاتية.

وناشد من خلال “الوئام” خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومعالي مدير جامعة الإمام بالنظر في معاناتي مع الجامعات ، وتحقيق حلم طال انتظاره .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    القلب الرحيم

    الدوله اعزها الله تولي جل الاهتمام بالمعاقين وتسعي دائما علي إسعادهم وادخال السرور عليهم وجعلهم عضؤ فاعل بالمجتمع ولكن يقابلون بالخذلان وكبح الطموح والإقلال من شانهم وللاسف من يقال عنهم قيادات تربويه ومدراء جامعات وعمداء كليات نظرتهم فأصره ودونيه حيث انه من الواجب ان يكون اول من يبادر في مد يد العون والوقوف معهم وتشجيعهم ويكونوا سندا لهم بدل من ان يكونوا محاربين فهاؤلاء هم احوج من ان يقف معهم ويجب ان يكون فيه هيئه ترعي شؤن هؤلاء وتسهل امورهم

  2. ٢
    المراقب

    الدوله اعزها الله تولي جل الاهتمام بالمعاقين وتسعي دائما علي إسعادهم وادخال السرور عليهم وجعلهم عضؤ فاعل بالمجتمع ولكن يقابلون بالخذلان وكبح الطموح والإقلال من شانهم وللاسف من يقال عنهم قيادات تربويه ومدراء جامعات وعمداء كليات نظرتهم فأصره ودونيه حيث انه من الواجب ان يكون اول من يبادر في مد يد العون والوقوف معهم وتشجيعهم
    ويكونوا سندا لهم بدل من ان يكونوا محاربين

  3. ١
    زائر

    ان شاء الله تنحل مشكلته