لا أمل في وزارة العمل

تزداد البطالة يوما بعد يوم وبلغ عدد الأجانب حوالي نصف السكان ويعملون في وظائف بإمكان الشباب السعودي العمل فيها ورغم كل الشكاوي والبلاغات ضد المتسترين على الأجانب لا نرى سوى تصاريح من وزارة العمل بان توقع اشد العقوبة عليهم ومازال الوضع كما كان حتى إشعار آخر.

شبابنا من خريجي أفضل الجامعات سواء من داخل المملكة أو خارجها البعض منهم عاطل والآخر يعمل في بعض المهن التي لا تحتاج إلى مؤهلات جامعيه.

الأجانب احتلوا الفنادق والأسواق ومكاتب السفر والسياحة والمستشفيات والمطارات وشركات الاتصالات ويعملون في بعض المهن الحساسة التي تتطلب سعوديون.

وزارة العمل تتعامل مع السعودة عن طريق التصاريح الإعلامية فقط وتلمع صورتها بحجة السعودة ولكن على ارض الواقع لم يتغير شيء والأجنبي مسيطر وهو من يتحكم في سوق العمل عندما يتقدم احد الشباب السعودي لطلب وظيفة تجد أن من يجري معه المقابلة الشخصية شخص غير سعودي واقل منه مؤهلات أليس هذا أمر مخجل ومشين

إن وزارة العمل بدلا من أن تعاقب من يقوم بتوظيف الأجنبي أصبحت تعاقب الشاب السعودي بترك وإهمال سوق العمل وتركه الأجنبي يعبث فيه كيف يشاء.

لن تنهض الأمم إلا بسواعد أبنائها ويجب على وزارة العمل أن تدرك ذلك ، الأجنبي لا تعنيه مصلحة البلد ولا يهمه اقتصادها أن تحويل مليارات الريالات للخارج وهذا جزء من انهيار الاقتصاد ، العديد من الشباب السعودي أصبح لايثق بما تقوم به وزارة العمل من إجراءات لسعودة الوظائف والدليل زيادة الأجانب في البلد وتزايد البطالة لدى السعوديين.

يجب أن تدرك وزارة العمل أن البطالة خطر على الشباب وهي من أهم الأسباب لتزايد الجريمة وانتشار المخدرات والإخلال بأمن الوطن.