رئيس «الأمر بالمعروف»: توزيع ١٧٠ ألف مادة توعوية مقروءة ومسموعة في مجال الأمن الفكري

ترأس معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، اجتماع اللجنة العليا للأمن الفكري بالرئاسة العامة.

وفي بداية الاجتماع، استعرض مدير وحدة الأمن الفكري الشيخ أحمد بلعوص أبرز ما تم إنجازه مع عرض شامل للخطة التشغيلية للرئاسة العامة خلال العام الحالي.

وبين أن الرئاسة في مجال الأمن الفكري قامت بتوزيع ما يزيد عن ١٧٠ ألف مادة توعوية مقروءة ومسموعة، ونظمت إحدى عشرة دورة تدريبية وورشتي عمل استفاد منها ٣١٥ مستفيداً، كما أقامت ٧ ملتقيات للأمن الفكري في مختلف مناطق المملكة شرفها أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وحظيت بحضور كبير يعكس أهميتها.

وعدد بلعوص عدداً من إسهامات الرئاسة في مجال تعزيز الأمن الفكري، والتي منها إصدار عدد من الأفلام التوعوية كان من آخرها الفلم الموسوم بـ (المجتمع درع الوطن)، إضافة إلى المسابقات العلمية، وترجمة الكتب إلى اللغة الإنجليزية، والمعارض والأجنحة، والجلسات الحوارية التي استفاد منها أكثر من ٤٠٠٠ آلاف طالب وطالبة، والمحاضرات العلمية وغيرها.

ثم ألقى معالي الرئيس العام لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بكلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى والتي أكد فيها على الوسطية بقوله: (لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال).

وأكد على أهمية محاربة الأفكار الضالة المنحرفة والآراء المغرضة التي تستهدف أمن هذه البلاد واستقرارها.

و أكد على أنه لايوجد اليوم بلد يقيم شرع الله ويعتمد القرآن الكريم دستوراً والإسلام منهجاً في مختلف شؤونها إلا بلادنا المملكة العربية السعودية.

ولفت إلى دور المملكة في نشر العقيدة الصحيحة والعلم الشرعي الصافي، وأن لها اليد الطولى في مختلف المجالات الإسلامية والإنسانية والإغاثية.

وأشار معاليه إلى أن الرئاسة تضطلع بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن أعظم المعروف الذي تدعوا إليه اجتماع الكلمة ووحدة الصف ولزوم الجماعة والسمع والطاعة لولي الامر، ومن أعظم المنكرات التي تنهى عنها القتل والتخريب والتكفير بغير حق.

وأضاف معاليه: ولابد أن تقوم الرئاسة بالدعوة إلى أمر عظيم وهو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، فلا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمام ولا إمام إلا بالسمع والطاعة.

وبين أن الإماميين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب تعاهدا على إقامة هذه الدولة على الشريعة الإسلامية، وسارت هذه البلاد -بحمد الله- على هذا المنهج في أطوارها الثلاثة وحتى هذا العهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-.

وقال: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم أمان من الفتن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة حين سأله: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم).

وحث الدكتور السند على بذل المزيد من الجهد لتعزيز الأمن الفكري ومحاربة الأفكار المتطرفة.

ورفع د. السند شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس للوزراء وزير الدفاع، على ما تلقاه الرئاسة منهم من دعم كبير واهتمام.