المملكة تقرر رسمياً وقف استيراد الخضار من دول الاتحاد الأوروبي

الرياض- الوئام:

أقرت المملكة اليوم رسميا إيقاف استيراد الخضار فقط وبصفة مؤقتة من دول الاتحاد الأوروبي وذلك كإجراء احترازي حتى يتم التأكد من مصدر المرض ونواقله وأنه لا يشكل أي تهديد.
ويأتي هذا القرار بعد تصريح خاص لجابر الشهري وكيل وزارة الزراعة للثروة الحيوانية قائلا “إن الكميات المستوردة من أوروبا قليله جدا ولا تؤثر في السوق المحلية التي تستورد من هولندا وفرنسا”.

وكانت السلطات الصحية الألمانية اعتبرت أن البذور النابتة وبراعم الخضار هي المسؤولة عن انتقال العدوى، بعد إلقاء اللوم على الخيار ومن ثم الطماطم وخضار السلطة. ودعا غيرت لندمان وزير الزراعة في ولاية ساكسونيا حيث توجد المزرعة المشتبه بها، إلى توخي الحذر طالما “لم يتم بعد الحصول على دليل نهائي”. وتنتج المزرعة العديد من البذور النابتة والبراعم مثل براعم البروكولي والفجل والخردل والفا الفا، وكذلك براعم الفاصولياء، وخصوصا للسلطة، وتبيع منتجاتها في ألمانيا وكذلك في دول أوروبية أخرى وفي الشرق الاقصى. وقال الوزير إن “التكهنات قوية ويتعين علينا ان نوصي المستهلكين بعدم تناول البراعم والبذور النابتة”.

وتتجه الشكوك، من دون أي تاكيد رسمي في انتشار المرض نحو مزرعة ألمانية للبذور النابتة وبراعم الخضار في تتبع مصدر بكتيريا أي كولاي القاتلة، في حين التزمت السلطات الصحية الحذر اليوم. وقال وزير الصحة الالماني دانيال بار مساء أمس للتفزيون العام “لدينا أدلة واضحة بأن مصدر العدوى على ما يبدو هو شركة في اولزن (شمال)، ولكننا بانتظار تاكيد التحاليل المخبرية”. ويتوقع صدور النتائج الاولى لفحص 40 عينة من الحبوب والبراعم النابتة بعد ظهر الاثنين. وبعد اتهام الخيار الأسباني بأنه مصدر العدوى وإثارة أزمة محدودة مع أسبانيا.

يذكر أن اليابان شهدت وباء مماثلا في 1996 خلف ثماني وفيات من بين 10 آلاف مصاب. وخلال السنوات السبع التي تلت، شهدت اليابان موجات وبائية متفرقة اسفرت عن وفاة 14 شخصا.

وفي المانيا تسببت موجة الوباء الحديثة في وفاة 22 شخصا خلال قرابة أسبوعين وأثارت الكثير من الانزعاج بسبب التضارب في التصريحات المتعلقة بمصدر العدوى.وقال ستيفان اتجيتو مدير دائرة الصحة والتغذية في مكتب المستهلكين الألمان “من المؤسف أن نرى وزراء اقليميين يبادرون بالادلاء بتصريحات بشأن النتائج. كان الاحرى ان تصدر المعلومات عن معهد روبرت-كوخ المرجعي للرقابة الصحية”.