إنعاش سعودي أخير لاتحاد قاري متوفى «دماغياً»

زاد غضب مسؤولي الرياضة في المملكة العربية السعودية تجاه مايقوم به الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والضعف والترهل الذي أصاب الاتحاد القاري في كافة لجانه من ازدواجية المعايير وفشل في تطوير البطولات وإيجاد آلية واضحة تجاه ماتبديه دول ذات ثقل رياضي كبير من ملاحظات واحتجاجات حيال تلك التخبطات وإضاعة حقوق أندية ومنتخبات في الكثير من البطولات التي تنطوي تحت مظلته.

والتي باتت تذروها رياح التشتت والهوان وينخر في لجانه عبث مسؤولين لم يقدموا مايشفع لهم طوال سنوات واتحاد قاري يراوح مكانه حتى أوشك على أن يندفن بما تحفره قدماه من فشل إلى آخر دون أي تقدم يخدم كرة القدم الآسيوية.

ولعل تغريدة رئيس الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ والتي تضمنت استفتاءً عن أفضل اتحاد يراه المتابع الرياضي السعودي مناسباً له غير الاتحاد الآسيوي وتضمنت الخيارات ” أوقيانوسيا ، أفريقيا ، أمريكا الجنوبية، البقاء في آسيا ” تعكس القناعة التامة بعدم جدوى وسلبية العمل الذي يقوم به اتحاد أكبر قارات العالم ، وتأتي تلك التغريدة استمراراً لعدم الرضى أو قبول صناع القرار الرياضي السعودي بما يدور داخل أروقة اتحاد القارة الآسيوي.

كما سبق هذه التغريدة أيضاً ما أبداه آل الشيخ من عدم قناعته بأداء الحكام الآسيويين في مباراة الأندية السعودية المشاركة بدوري أبطال آسيا وكان آخرها مباراة الأهلي السعودي ونظيره الغرافة القطري.

ولعل هذا امتداد لما تقوم به لجنة الحكام ذات “التاريخ الأسود” خصوصاً عندما توكل لحكامها مواجهات المنتخبات والأندية السعودية في كافة البطولات واستقصاد إيقاع الضرر عليها والشواهد كثيرة على مدار سنوات طويلة.

ولايمكن أن نُغفل أيضاً تسابق لجنة الحكام والإنضباط الآسيويتين للإخلال بمنافسة الأندية السعودية من خلال تاريخ مُخجل لهاتين اللجنتين تحديداً بالإضافة للجنة المسابقات والتغلغل المقيت لشخصيات “تسرح وتمرح ” في اتحاد قاري شبه متوفى ” دماغياً ” بعد تركه مهترئة من القطري الموقوف مدى الحياة بتهمة فساد مالي وأخلاقي رئيس الاتحاد الآسيوي السابق محمد بن همام وهي التركة التي باتت تنهش في جسدها شخصيات وأسماء نافذة تعبث وتخدم أجندة “قذرة” هدفها قتل المنافسة الشريفة وصنع قوى رياضية وهمية بإستغلال السلطة والنفوذ.

ولعل التحرك الرياضي السعودي مؤخراً معززاً بثقل تاريخي ورياضي عنوانه اتق شر الحليم إذا غضب يحمل بين طياته الكثير والكثير لقادم الأيام لنفض غبار التغلغل واستغلال النفوذ وإعادة مياة الاتحاد القاري المختطف إلى مجاريها على الرغم من المماهنة التي تطفو على سطح مسؤوليه بين فترة واخرى لكسب ود ولتجنب غضب أصحاب القرار الرياضي السعودي ولكن سرعان مايعود الوضع إلى سابقه عهده وإلى نقطة الصفر في دليل واضح وفاضح لإنسكار شرف المنافسة وقيمة الأخلاق العادلة في اتحاد القارة ورقصة الموت على عزف مقيت.