أولياء أمور القاصرات المغتصبات بجدة يطالبون العدل بالقصاص من الجاني

جدة- الوئام:
 
أوضح ولي أمر إحدى القاصرات التي تعرضت للاغتصاب من جاني جدة أن اكتشاف الجاني وظهوره بعد ثلاث سنوات جاء بعد تنفيذ عمليته التي نفذها لابنته بعد اختطافها من قاعة أفراح جنوبي جدة قبل 10 أيام وأجبرها على التدخين معه وتعليمها أمورا سيئة إجباريا وضربها حال عدم تنفيذها تعليماته، وأن ابنته هي التي أرشدت الجهات الأمنية إلى منزله الواقع في حي قويزة الشعبي شرقي جدة وليس جنوبي جدة.
 
وقال إن وإن سجنه في السجن العام لا يجدي بشيء سوى التباطؤ في تنفيذ الحكم الشرعي والذي نطالب به كأولياء أمور للقاصرات اللاتي تعرضن للاغتصاب من قبل المجرم الذي سيلاقي عقابه.
 
ووفقاً لتقارير صحافية فانهم أكدوا رفع قضية جنائية لوزارة العدل للمطالبة غداً السبت للقصاص شرعا من الجاني وذلك بدعم من حقوقيين ومحامين تبرعوا لمساعدة أولياء أمور القاصرات لإحالة الجاني للقضاء سريعا ومحاكمته بشكل عاجل، فيما أكدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة بأن المخاطبات التي جرت مع الجهات الحكومية اتضح افتقارها للمعلومات عن الجاني وعدم تقديم أي مساعدة لأسر الضحايا.
 
من جهة أخرى أوضح الدكتور حسين الشريف مدير فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة أن جهات حقوقية ومحامين تحركوا لجمع المعلومات عن الجاني، وقال: تعمل الجمعية حاليا على التواصل مع شرطة جدة لجمع المعلومات التي تدين الجاني وذلك للوقوف مع أسر الضحايا ومساندتهم قانونيا، وأن المخاطبات التي جرت خلال اليومين الماضيين اتضح فيها عدم تحرك الجهات الحكومية في تقديم المساعدات والافتقار إلى المعلومات، وأن الجهات التي تمت مخاطبتها أبدت استعدادها الكامل لتقديم كل ما يفيد في إدانة الجاني ومساعدة الأسر.
 
وبين الشريف أن الجمعية السعودية لرعاية الطفولة شكلت خمس لجان، لجنة قانونية وتأهيلية وتربوية وتواصل مجتمعي وإعلامية للتواصل مع أسر الضحايا ودعمهم قانونيا وتأهيلهم نفسيا واجتماعيا واستنهاضهم في المجتمع.
 
ويخضع الجاني حاليا لتحقيقات مكثفة في هيئة التحقيق والادعاء العام ووفقا لمصادر فإنه من المحتمل أن يحال للمحكمة العامة خلال اليومين المقبلين وذلك فور انتهاء التحقيقات من قبل محققي هيئة التحقيق.

الصورة: تصوير الزميل محمد الزهراني