جيش الاحتلال الإسرائيلي يحمل نظام الأسد مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية

أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن النظام السوري هو المسؤول عن إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية أمس، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي كان يستهدف شحنة
أسلحة كانت في طريقها لـ “حزب الله” و”فيلق القدس”.

وقالت موسكو إن طائرتها اختفت من على شاشات الرادار بينما كانت تستعد للهبوط في قاعدة حميميم الجوية في غرب سوريا في وقت متأخر أمس الاثنين (17 سبتمبر أيلول) في وقت كانت طائرات إسرائيلية وسفن بحرية فرنسية تشن فيه ضربات جوية مكثفة على أهداف في نفس المنطقة في سوريا.

ونفت فرنسا تنفيذ أي ضربات صاروخية.

وقالت الوزارة إن طائرات إف-16 الإسرائيلية التي كانت تنفذ ضربات جوية استغلت الطائرة الروسية كغطاء لتتمكن من الاقتراب من أهدافها على الأرض دون أن تستهدفها النيران السورية المضادة
للطائرات.

وقال كوناشينكوف “وضع الطيارون الإسرائيليون الطائرة الروسية في مرمى نيران الأنظمة السورية المضادة للطائرات عن طريق الاختباء خلفها. ونتيجة لذلك أسقط نظام إس-200 (السوري) الصاروخي…الطائرة إليوشن-20”.

وأضاف “نحن نحتفظ بحق اتخاذ إجراءات مساوية للرد”. ولم يذكر تفاصيل بشأن هذه الإجراءات.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين إن الكرملين يشعر بقلق بالغ بسبب الحادث بينما قدم الرئيس فلاديمير بوتين تعازيه في الضحايا.

وظلت العلاقات ودية بين روسيا وإسرائيل في الأعوام القليلة الماضية حيث تحاول موسكو لعب دور الوسيط بين إسرائيل وإيران.

وحل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضيفا على الرئيس بوتين في عرض عسكري أُقيم في الميدان الأحمر في موسكو في مايو/أيار الماضي.