التعليقات: 0

سي إن إن وواشنطن بوست لا ترى لا تسمع لا تتكلم

خلال شهر.. ثلاث جرائم قتل لسعوديين في أمريكا وإعلامهم يتجاهل

خلال شهر.. ثلاث جرائم قتل لسعوديين في أمريكا وإعلامهم يتجاهل
weam.co/549918
متابعات - الوئام

الإعلام الأمريكي دائما ما يغض الطرف في طريقة التعاطي مع حوادث قتل غير الأمريكيين، فما بالك بحوادث قتل السعوديين، وتحديدا خلال الشهر الأخير فقط ثلاث حوادث قتل للسعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية، كان آخرها قتل المبتعث ياسر أبو الفرج، إضافة إلى الفتاتين السعوديتين منذ أيام.

نحو سبعة أيام كاملة مرت على حادث العثور على جثة فتاتين سعوديتين في نهر هردسون بمدينة نيويورك، ولم تذكر أي من كبرى الصحف الأمريكية جنسية الفتاتين أو الإشارة إليها في تناولها الإعلامي للحادث.

الغريب في الأمر أن الإعلام الأمريكي، على غير عادته، بدا صامتا وتعاطى بهدوء مع الحادثة وكأنها حادثة عرضية تقع كل يوم، ما أثار تساؤلات في التعاطي الإعلامي من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لحوادث المواطنين السعوديين التي تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.

قناة سي إن إن وموقعها اكتفت بالإشارة إلى الحادث من بعيد، دون تناول جنسية الفتاتين أو التحقيقات الجارية، وذكرت أن الشرطة الأمريكية عثرت على جثتَيْن لفتاتَيْن الأربعاء الماضي على ضفاف نهر هدسون على الجانب الأعلى في مانهاتن.
ونقل موقع السي إن إن، السبت، عن شرطة نيويورك قولها إنه تم التعرف على جثتَيْن، عُثر عليهما معًا بعد ظُهر الأربعاء الماضي على ضفاف نهر هدسون في مانهاتن على أنهما شقيقتان أخريان من ولاية فرجينيا، ثم تناولت التصريحات الرسمية من شرطة الولاية دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل عن جنسية الفتاتين أو تفاصيل عن الحادث.

وسائل الإعلام الأمريكية الأخرى انحازت هي الأخرى حزو القناة الإعلامية الأمريكية الشهيرة في تناول الحادث، بل إن أغلبها لم يتطرق إلى الحادث من الأساس.

لم تكن طريقة التناول الإعلامي الأمريكي لحوادث السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية في حادث العثورة على جثة الفتاتين السعوديتين هي الأولى من نوعها، فقبل ذلك تجاهلت وسائل الإعلام والمواقع الأمريكية حادث اغتيال الطالب السعودي ياسر أبو الفرج، بعدما أعلن أحد شركائه في الشقة العثور عليه مقتولاً داخل الشقة في 7 أكتوبر الحالي، وأبلغ الشرطة التي باشرت الحادث، إذ تعرفت على الجاني من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، في واقعة أخرى غضت فيها وسائل الإعلام الأمريكية الطرف عن التناول كعادتها في مثل هذه الحوادث، واكتفت بعضها بالإشارة من بعيد إلى رواية الشرطة الأمريكية عن الحادث الأليم، قبل إعلان شرطة ولاية فلوريدا الأمريكية إلقاء القبض على المتهم بقتل المبتعث السعودي، بضربه وطعنه، بطريقة وحشية داخل شقته، وتم اعتقال رجل مشرد يبلغ من العمر 28 عاماً، ووجهت له تهمة القتل من الدرجة الأولى، بحسب الشرطة التي أشارت إلى أنه يخضع حالياً للتحقيقات من قِبل الأجهزة المختصة، وقالت إن المتهم ويدعى “روبرت واين جور” صاحب سوابق، وتورط من قبل في قضايا عدة، من بينها التعدي على ممتلكات الآخرين، وحيازة المخدرات، لافتة إلى أنه لم تكن له أي علاقة سابقة بالمجني عليه.

ما كشفته طريقة تناول الإعلام الأمريكي تلك مع القضايا أثارت تساؤلات بشأن أن الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية أصبح سلعة تباع وتشترى، لدرجة أن صحيفة بارزة مثل “واشنطن بوست” تنشر أخبارا تخص قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي بشكل مكثف يصل إلى 3 أو 4 تقارير مطولة يوميا، منسجمة مع الصوت الإعلامي المأجور والمدعوم من الدوحة، ولكنها في هذه الحالة تقوم بنشرها على موقعاها مجانا دون أن يحسب ذلك من اشتراكات القراء، ما يشير إلى تدخل جهات مشبوهة في شراء مساحات مخصصة بالإعلام الأمريكي لخدمة أجندات دول معينة، دون أدنى رقابة من الإدارة الأمريكية على الأمر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة