1 تعليق

هكذا تكون النقاط على الحروف !

هكذا تكون النقاط على الحروف !
weam.co/552298
د. فوزية القحطاني

 

لم يعد هناك مجال للشك ان العقوبات الامريكية على نظام ايران ستأتي بثمارها في وقف جماح إيران ومع دخول العقوبات حيّز التنفيذ يكون الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد وضع النقاط على الحروف بمحاسبة نظام طهران الذي تمادى في اطماعه التوسعيه ولم ترتدعه كل المحاولات المستميته لوقف الفتنه وخلق اجواء توتريه في المنطقة عبر تعزيز طموحاته النووية العسكرية وتصدير الارهاب للمنطقة ودعم التنظيمات الارهابية العابرة للحدود وفق راديكالية طائفية تسعى لنشر الفتنة في دول المنطقة وادخالها في حالة احتراب مستمر اغلبها بالوكالة ليكون الرابح فيها دائما نظام طهران فمع تمسك الدول والشركات بهذه العقوبات التي تأتي بعد 180 يوما من خروج الولايات المتحدة من اتفاق 5+1 النووي فإن طهران ستدخل حالة من الانهيار الداخلي وسيضغط ذلك على الشعب الايراني مما سيجعله يخرج للمطالبة بتغيير هذا النظام الذي ادخل بلادهم في مغامرات غيرمحسوبة وان كان الأمر سيطول قليلا لكن غضب الشارع الإيراني بدأ يتفجر منذ نحو ستة أشهر حين خرجت جموع غفيرة تتسأل عن الفائدة التي تجنيها حكومتها في تدخلاتها الخارجية بينما الوضع الداخلي يئن ويستصرخ مما جعلهم من افقر شعوب العالم وليس المنطقة فحسب ، في الوقت الذي تنعم فيه الشعوب المجاورة لهم في الضفة الغربية من الخليج العربي بحالة رخاء اقتصادي ونماء مستمر واستقرار سياسي جراء ماتتمتع به دولهم من حكمة واتزان وتعامل مع العالم
وفق الاعراف والقوانين الدولية ووفق المصالح المتبادلة
هذه الحزمة من العقوبات الامريكية ستضغط على نظام الملالي الذي دخل مرحلة الشيخوخة والترهل واصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط مالم يسارع الى مراجعة سلوكه الثوري  والخطر ويختار بين متطلبات الدولة واعباء الثورة ومن المؤكد ان هذه العقوبات ستجعل المنطقة تشعر بحالة من الاستقرار مع تراجع نفوذ ملالي طهران و تجفيف منابع الصرف والسيولة المالية التي يستخدمها للصرف على منظمات إرهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن ودعم نظام بشار الاسد حيث رصدت الأجهزة الأمنية الأمريكية مليارات الدولارات التي تحول عن طريق ايران لدعم الاضطرابات في دول العالم ..وتستخدم ايران أموال بعيدة عن بيع النفط في دعمها للإرهاب مثل أموال الخمس وماتتحصل عليه من زيارات الشيعة للاضرحة المزعومة وكذلك المخدرات التي فتحت حدودها مع افغانستان للتوريد والتصدير .

 

د. فوزية القحطاني

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    عبدالله العثامنه

    أتمنى أن يظل النظام الايراني متعنتاً وأن يصر على عناده كي يسرع في سقوطه المحتوم واظن أنه سيبقى كذلك لأن طبيعته الاجراميه تحتم عليه المضي قدماً في مسلكه الاجرامي بحق شعبه والشعوب المجاوره
    فالمجرم ان كثرت جرائمه يتصلب فتأخذه العزة بالاثم ظاناً أن عزته وخوف الناس منه لا يتأتى الا اذا بالغ في جرائمه وفرض عليهم حالةَ من الحصار المعنوي والرهاب الاجتماعي حاله حال المعتوه الناقص الذي لا يكمل نقصه الا في ازعاج الأخرين كي يثبت وجوده ويفرض شروطه لعل الناس تعامله معاملة الأسوياء المرموقين!!
    أمريكا ماضيه في حصارها ومعها المجتمع الدولي وان تلون بعضهم وأظهر الاحجام والتبرم الا أنه ما يلبث أن ينخرط في المسار كيلا تضرر مصالحه
    تركيا أثبتت أنها دول منافقه حين قال رئيسها أن عقوبات أمريكا تضر بالتوازنات في المنطقه !! لا أدري ماذا يقصد بالتوازنات
    فقد كانت تركيا ولا زالت شريان التغذيه لايران في أشد ساعات العقوبات على ايران تمدها باللازم بحجة ضرورة المبادلات التجاريه
    قد كنت ادافع عن تركيا في صحف متعدده أبان الانقلاب خوفاً من الفوضى لكني أكتشفت أني كنت مخطئاً بعدما تكشف لي طبيعة هذا النظام المعادي لكل ما هو عربي بانخراطه في المشروع الاخواني الصفوي التدميري
    فليذهب أردوغان وايران الى الجحيم.