«أوقاف الراجحي» توزع نصف مليون نسخة من المصحف الشريف في 16 دولة

أنهت إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي توزيع نصف مليون نسخة من المصحف الشريف، وذلك ضمن برنامجها الدعوي الذي أطلق عليه “برنامج نشر المصحف الشريف” الذي يُعنى بطباعة المصحف الشريف وتوزيعه مجاناً على المسلمين في عدد من الدول.

صرّح بذلك الأمين العام لإدارة الأوقاف عبدالسلام بن صالح الراجحي، مؤكداً حرص إدارة الأوقاف على نشر القرآن الكريم وعلومه وتيسير ذلك على المسلمين الذين يجدون صعوبة في الحصول عليه في بعض دول العالم اغتناماً للفضل الوارد في ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علمه ونشره، أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورَّثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته).‏

وأوضح عبدالسلام الراجحي إلى أنه بالرغم من تطور وسائل الاتصال والمعلومات الإلكترونية وانتشار البرامج الخاصة بالقرآن الكريم في هذا العصر.

إلا أنه يوجد هناك حاجة ماسة لعدد كبير من المسلمين في الخارج ممّن لا يملكون هذه التقنية أو القدرة على التعامل معها أو لا تتوفر في بلدانهم، إضافة إلى أن العديد منهم يفضل قراءة القرآن الكريم بالنسخ المطبوعة لما لذلك من خشوع وطمأنينة وروحانية أكثر.

وأضاف أن برنامج نشر المصحف الشريف يأتي استمراراً للبرامج التي تقوم بها إدارة الأوقاف في خدمة كتاب الله الكريم والعناية به كبرنامج دعم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وإدارة ‏وتشغيل مدارس‎ الصالحية الأهلية لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات في محافظة جدة، إضافة إلى إنشاء مدارس تحفيظ القرآن الكريم في عدة مدن بالمملكة.

وبيّن الراجحي بأن هذه المصاحف تم توزيعها في (16) دولة وهي: إندونيسيا، والفلبين, وجيبوتي, وماليزيا, وسريلانكا, والسنغال, وتنزانيا, وغينيا كوناكري, ومالي, وساحل العاج, وجنوب أفريقيا, والمغرب, وتايلاند, وباكستان, والبوسنة, والسودان وذلك بالتنسيق مع سفارات المملكة في هذه الدول التي تتولى توزيعها بعد ذلك على المساجد والجهات التي ترى مناسبتها ليصل مجموع المصاحف التي قامت إدارة الأوقاف بتوزيعها ونشرها (2) مليون مصحف خلال (4) سنوات.

واختتم الراجحي تصريحه بحمد الله وشكره أن يسر لإدارة الأوقاف ما يعينها على تقديم خدماتها وبرامجها الخيرية المتنوعة في بلادنا المباركة في ظل ما نعيشه من أمن ورخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رعاهم الله.

كما قدم شكره وتقديره لكافة السفارات السعودية على تعاونها في إنجاح هذا البرنامج، وسأل العلي القدير أن يجعل هذه الأعمال التي تقوم بها إدارة الأوقاف في ميزان حسنات الواقف الوالد الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي رحمه الله وذريته والعاملين في إدارة الأوقاف، وأن يديم على بلادنا الغالية أمنها وعزها واستقرارها.