التعليقات: 0

رسميا وشعبيا

عمان تحيي الذكرى الـ 48 لليوم الوطني

عمان تحيي الذكرى الـ 48 لليوم الوطني
weam.co/554235
الوئام - متابعات

تحتفل سلطنة عمان الشقيقة، اليوم، بذكرى عيدها الوطني الثامنة والأربعين، وتواصل مسيرة النهضة الحديثة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في كل المجالات، بقيادة السلطان قابوس بن سعيد، وتجسد ما تحقق على مدى الأعوام الماضية في كل مجال وعلى كل شبر من أرض السلطنة الذي تم خلال مسيرة النهضة منذ اليوم الأول لانطلاقها.

وقد بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته ، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
وأشاد – أيده الله – بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

ويكون هذا العيد، وما فيه من مظاهر الاحتفال، وقفة سنوية لكل العمانيين على مسيرة بناء وتطوير بلدهم، فقبل ثمانية وأربعون عاماً وعد السلطان قابوس في خطابه التاريخي الأول عام 1970م بإقامة الدولة العصرية فأنجز ما وعد بتوفيق وفضل من الله وبحكمة مستنيرة استلهمت قيم الماضي وتطلعات المستقبل.

وطوال السنوات الماضية نعمت عُمان بمنجزات عديدة ومتواصلة شملت مختلف مجالات الحياة وعلى نحو يحافظ على أصالتها وعراقتها، ويكرس قيمها ويعتز بتراثها ويواكب تطورات العصر في ميادين العلم والمعرفة، ويستفيد من التقدم الإنساني في شتى الميادين .

ويحتفل الشعب العماني بذكرى يومه الوطني، رسميا وشعبيا، حيث بدأت المراسم الرسمية بحضور السلطان قابوس العرض العسكري الذي أقيم، اليوم، بميدان الاستعراض العسكري، بقيادة الحرس السلطاني العماني، وشاركت فيه وحدات من الجيش، وسلاح الجو، والبحرية، وقوة السلطان الخاصة، وشرطة عمان، وشؤون البلاط السلطاني.

وابتهاجا بهذه الذكرى السعيدة، تتواصل فعاليات متنوعة في مختلف الولايات والمحافظات، خلال فترة الاحتفالات، وتشمل العديد من المهرجانات والاحتفاليات، تزامنا مع العيد الوطني.

وقد هنأ ملوك وأمراء ورؤساء العالم، السلطان قابوس بن سعيد، والشعب العماني، بذكري عيدهم الوطني، الذي استطاعت عُمان فيه، دولة ومجتمعًا وموطنا، الانتقال مما كانت عليه عام ١٩٧٠ م  إلى آفاق القرن الحادي والعشرين، وإلى الإسهام الإيجابي لصالح السلام والأمن  والاستقرار لها ولكل دول وشعوب المنطقة من حولها، وتحقيق إنجازات اقتصادية  واجتماعية ، وازدهار وتطور كبير لمستوى معيشة المواطن العماني بكل جوانبها.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة