التعليقات: 0

بعد إعلان

سخرية واستياء من إعلان “درجة خزانة الأمتعة”.. ومحللون: بغرض الدعاية فقط

سخرية واستياء من إعلان “درجة خزانة الأمتعة”.. ومحللون: بغرض الدعاية فقط
weam.co/561022

أثار إعلان “طيران أديل” إطلاق درجة خزانة الأمتعة على رحلاتها، اليوم الأحد، جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين سخرية ورفض للخدمة، فيما رأى محللون أن الإعلان جاء بغرض الدعاية فقط، مشيرين إلى أن أنظمة السلامة لا تسمح بالجلوس بين الأمتعة.

وقالت الشركة، في فيديو لها، إن الفكرة جاءت إثر جلسة للعصف الذهني، بهدف تخفيض تكاليف السفر. مشيرة إلى ان 46% من مساحة خزانة الأمتعة على الطائرة غير مستغلة.

 

وشهد الإعلان سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما استهجن عدد منهم الإعلان.

وقال جاسم أبو زيد، الخبير في استراتيجيات التواصل، إن الدرجة الجديدة جاءت على حساب بعض الضروريات التي تقدم للمسافر العادي مثل الذهاب لدورة المياة.

وأضاف أبو زيد، في سلسلة تغريدات، أن “ردة الفعل التي رأيناها تبدو وكأنها الهدف من الإعلان، لأن الفيديو المصاحب أقرب للنكته منه للترويج لمنتج حقيقي”.

وواصل: “القانون يلزم الشركات بطبيق قواعد السلامة الأساسية بحسب منظمة الطيران المدني الدولية. فماذا لو فكرت فعليا أي شركة باستغلال منطقة الشحن؟”.

واستطرد: “يظن من يرى الإعلان أن تذكرة كهذه أرخص من التذكرة الاعتيادية، لكن هل المسافر المضطر يهمه السعر؟ أحيانا يضطر المسافر لدفع قيمة أكبر كي يضمن مقعدا على أقرب رحلة. وتتردد كثيرا عبارة (طلعوني حتى لو مع العفش)”. متسائلا: “هل اعتمدت الشركة في الإعلان على رجع الصدى من الركاب؟”.

وأكد أن “الشركات ملزمة بتوفير مضيف أو مضيفة لكل 50 راكبا على الرحلة، فلو كان عدد الركاب 101 راكب فأقل عدد هو ٣ مضيفين، إضافة لتوفير أقنعة أكسجين وسترات نجاة ومزالق خروج طوارئ. كما أن التهوية ونظام التحكم في درجة الحرارة ليست مجهزة ولا يوجد نوافذ ولا مخارج طوارئ”.

وواصل موضحا أن حملة الشركة “اتصاليا” نجحت في لفت الانتباه. متسائلا: هل لديهم خطة لإدارة الأزمات ما إذا انحرفت الحملة عن مسارها وظهرت ردود فعل غير متوقعة.

واختتم أبو زيد حديثه معتبرا أن “الإعلان مقامرة اتصالية متهورة على حساب الصورة الذهنية للشركة”. مشيرا إلى أنه “لو نجحت الحملة؛ فستنجح الشركة في التخلص من عبء الصورة الذهنية الذي ورثته من شقيقتها الكبرى. بقى أن نترقب وننتظر ما وراء هذه النكتة من إعلان حقيقي”.

فيما علق حساب “عشاق عالم الطيران” على الإعلان قائلا إنه “مجرد حملة تسويقية لجذب الانتباه قبل الإعلان عن أسعار التذاكر والعروض في الموسم الميت، والذي يبدأ مع يناير من كل عام”.

وأضاف الحساب، في تعليق له، أنه “لا يمكن للبشر السفر في خزائن الأمتعة وذلك لتعارضه مع كافة اشتراطات وأنظمة سلامة الطيران”.

إلا أن الأمر لا يبدو كمجرد دعاية، فبتصفح موقع الشركة، وجدنا تفاصيل مطولة عن السفر على درجة خزانة الأمتعة. كما نشرت الشركة معلومات للترغيب في الدرجة، قائلة إن المسافر سيكون أول من يغادر الطائرة، وأول من يخرج حاملا حقائبه، إضافة لسعر أقل.

كما سمحت الشركة للزوار بحجز أماكنهم للحصول على رحلة بهذه الدرجة، بدءا من 1 يناير المقبل.

كما أظهر موقع الشركة وجود عدة مشاكل بهذه الدرجة، أهمها عدم وجود دورات مياه، وعدم وصول التكييف إليها، إذ قال “طيران أديل” أنهم ينتوون تذكير الركاب بضرورة دخول الحمام قبل الركوب، إضافة لتوفير مراوح يدوية للبيع عند منطقة إنهاء إجراءات السفر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة