التعليقات: 0

بمدينة الرباط

لقاء “ودي” يجمع بين بلال أردوغان ورئيس الحكومة المغربية.. فما وراءه

لقاء “ودي” يجمع بين بلال أردوغان ورئيس الحكومة المغربية.. فما وراءه
Children of Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan, Bilal Erdogan, left, Sumeyye Erdogan, right, Esra Albayrak, rear-center, and son-in-law Berat Albayrak, second left, arrive at a meeting where Erdogan is named as his party's candidate for the presidential election in Ankara, Turkey, Tuesday, July 1, 2014. After more than a decade in power, Erdogan dominates Turkish politics like a one-man-show. He has defanged the once supreme military, reshaped the judiciary and cowed the press. Now, at the peak of his power, he has announced he is running for president � a role he intends to shape into the most powerful job in Turkey.(AP Photo/Umit Bektas, Pool)
weam.co/562972
الوئام - متابعات

في زيارة اتسمت بالودية والسرية في آن واحد، التقي بلال أردوغان، نجل الئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، بمقر إقامته بالعاصمة المغربية الرباط.

وكشفت مصادر عن أن أردوغان الابن استغل زيارة عائلية له إلى الرباط، الفرصة للقاء رئيس الحكومة المغربية لمناقشة العلاقة المتينة التي تربط بين حزبي العدالة والتنمية المغربي ونظيره التركي، وسبل تعزيز التعاون بينهما.

لكن المستغرب هو الغموض الذي أحاط بطبيعة المناقشات التي دارت بين الرجلين، إلى درجة أن الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية المغربي، الذي عادة ما ينشر الأنشطة الخاصة بزعيم حزبه، لم يتطرق أبدًا لذكر هذا اللقاء وتفاصيله.

ومنذ صعود الحزب المغربي إلى رئاسة الحكومة عام 2012، عزز علاقته مع حزب العدالة والتنمية التركي إلى درجة أصبح معها يعتبر نفسه فرعا من فروع نظيره التركي.

وحرصت قيادات الحزب المغربي، القريب من أفكار جماعة الإخوان المسلمين، على تكثيف زياراتها صوب تركيا لتعزيز هذه العلاقة التي يصفها البعض بـ”المشبوهة”، كما فتح الحزب أبواب المملكة للاستثمارات التركية الضخمة وتحديدًا للشركات الموالية لذراع مقاولات أردوغان.

ورأى مراقبون زيارة نجل أردوغان للعثماني تدخل في إطار الزيارات المتبادلة بين الحزبين، وهي من الناحية الظاهرة عادية جدًا، لكن خلفيتها توحي أن هناك ترابطًا وجدانيًا خفيًا بين إخوان المغرب وحزب العدالة والتنمية التركي.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة