1 تعليق

عبدالرحمن السدر يكتب: صفحة في خدمة الوطن

عبدالرحمن السدر يكتب: صفحة في خدمة الوطن
weam.co/563550

في ليلة اتسمت بالعزم والتطوير وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان _ أمد الله في عمره على طاعته _ على نهضة مملكتنا الغالية وراحة المواطنين، فما إن جدد الشعب الولاء والسمع والطاعة لولي أمرنا على غرار ذكرى البيعة التي يفتخر كل مسلم عاقل يعيش فوق هذه الأرض المباركة أن يعلن السمع والبيعة، ولم تكن البيعة محصورة بوقت أو زمن وإنما دافعها هو امتثال أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهي من دلائل العقيدة الصافية والمنهج السلفي المعتدل، فلهم منا السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، ولقد عقب هذا الخير إعلان أكبر ميزانية في تاريخ هذه البلاد الطاهرة ويكون المواطن في قلب الملك ويتطلع إلى رضا مواطنيه ويفتخر أن هذه البلاد قامت على العقيدة الإسلامية والعدل بين جميع المواطنين وأنه لاحصانة لأحد ضد النظام والشرع.

وبعد تجديد البيعة وإعلان الميزانية صدرت أوامر خادم الحرمين الشريفين – أعلا الله ذكره- بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسته _ يحفظه الله _ وتجديد الدماء وتحديث مفاصل الدولة لتحقيق تطلعات أبناء الوطن وتطوير الأجهزة الحكومية مما يسهم في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي يشرف عليها الساعد الأيمن والإبن البار ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – أيده الله- ، وهذه الأوامر أظهرت رسائل عدة من أهمها:

١- حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على تحقيق تطلعات المواطن وراحته.
٢ – أن التجديد باعث للتطوير وخدمة الوطن والمواطن.
٣- أن هذه الأوامر تفتح للمسؤول صفحة في سجل تاريخ الوطن وخدمة المواطن.
٤ – أن المسؤولية أمانة أمام الله ثم ولي الأمر، وهي تعبر عن ثقة ولاة الأمر.
٥- أن الوطن بحاجة أبناءه المخلصين الذين يبذلون أوقاتهم ويستعملون مامنحهم الله إياه من القوة وإعمال العقل في خدمة الوطن والمواطن.
٦- أن في التجديد البحث عن الكمال والسعي الحثيث إلى أن تكون بلادنا إنموذجاً يفتخر به في تقدمه وخدمة أبناءه له.
٧- أن دوام الحال من المحال فلا بقاء إلا للأفضل الذي يعمل بإخلاص .
٨- أن النعم تستوجب الشكر وسؤال الله الإعانةوالسداد.

وأن مما يجدر التنبيه عليه الحذر من الشائعات وأن لايكون الإنسان ألعوبة في أيدي الأعداء يسهل استغلاله وتحقيق المأرب عن طريقه، أو النيل والسخرية ممن مضى.

والله أسأل أن يطيل في عمر خادم الحرمين الشريفين على عمل صالح وولي عهده وأن يجزيهما خير الجزاء وأوفاه على مايقدمان لخدمة الدين وعباد الله المؤمنين، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان والسلامة في الأوطان،
اللهم من أرادنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميراً له ياحي ياقيوم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ،،،،،،،،

    صفحه في خدمة الشهره