البحرين تقرر استثناء السعوديين من إجراءات الجوازات عبر جسر الملك فهد

شهد جسر الملك فهد، مع بداية إجازة منتصف العام، وتوافد الموظفين لاستلام رواتبهم، حركة كثيفة جدا، زادت حدتها يوم الخميس الماضي، باتجاه مملكة البحرين باصطفاف المركبات إلى حوالي ٢ كلم قبل مناطق الإجراءات، وزمن عبور وصل في أقصاه حوالي ٣ ساعات.

فيما قررت مملكة البحرين، استجابة للكثافة المرورية الكبيرة للمركبات، استثناء المواطنين السعوديين من إجراءات جوازات الدخول، عند فترات الزحام والارتدادات فقط، على أن يستمر هذا الإجراء طوال فترة الإجازة.

وفِي المقابل، كثفت الجوازات السعودية طاقاتها، فبالإضافة إلى فتح كامل مسارات المغادرة، وعددها ٢١ مسارا، استخدمت عدد ١١ مسارا من القدوم، ليصبح إجمالي مسارات المغادرة ٣٢ مسارا، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا العدد باتجاه المغادرةـ مع استمرار العمل في جانب القدوم وفق المتبع. ك

كما استنفرت أيضا الجمارك السعودية بفتح جميع مساراتها في اتجاه المغادرة، فيما جميع مناطق السفر في الجهتين تعمل بالطاقة القصوى في كلا الجانبين، ليتم سحب جميع التكدسات، ليصبح زمن العبور في كلا الجانبين بحدود ١٥ دقيقة فقط.

من جانبه، أشاد المهندس عماد المحيسن، المدير العام المكلف لمؤسسة جسر الملك فهد، بالجهود المبذولة من جميع الإدارات العاملة وحسن التعاون والتنسيق بينها، منوها أن هناك دراسة تم البدء بها لإعادة تخطيط جزيرة الحدود لرفع القدرة الاستيعابية إلى الحد الأقصى لمواكبة الزيادة الكبيرة المتصاعدة سنويا في أعداد المركبات والمسافرين بدعم من مجلس إدارة المؤسسة.

وأكد المحيسن أن شؤون الجسر تحظى باهتمام ومتابعة وتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، فضلا عن معالي وزير الداخلية بمملكة البحرين، وتأكيدهم الدائم على بذل كل الجهود لخدمة مرتادي الجسر والتيسير عليهم بما لا يخل بالجوانب الأمنية والإجرائية، بما يحقق توجيهات القيادة في المملكتين الشقيقتين.