وزير الإعلام اليمني: “حجور” معركة كل اليمنيين وبوابة النصر

0

قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الأحد، إن جبهة “حجور” في محافظة حجة معركة كل اليمنيين الأحرار، وبوابة النصر القادم على المخطط الانقلابي الحوثي الإيراني.

وأشار الإرياني إلى أن مليشيا الحوثي الإيرانية تشن منذ شهر هجوماً بربرياً على أبناء مديرية كشر مستخدمة جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

وأضاف أن المليشيا الإرهابية تقصف وتحاصر القرى والمنازل وتمنع عنهم إمدادات الغذاء والماء والدواء في سياسة عقاب وإبادة جماعية في ظل صمود أسطوري لقبائل حجور الأبطال المدافعين عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم، بحسب ما نشرته الوكالة اليمنية الرسمية.

وأوضح أن المليشيا الحوثية تحشد طوال شهر كل قوتها وكتائبها الخاصة وسلاحها الثقيل لكسر حجور وتعود كل مرة تجر أذيال الهزيمة والخزي والعار، مع جثث صرعاها وجرحاها، وتساقط كل رهاناتها في تطويع المنطقة وأبنائها الأبطال لصالح مشروعها الإمامي الكهنوتي المتخلف، رغم عدم توازن القوة بين الطرفين.

ولفت إلى أن السقوط المدوي للمليشيا الحوثية أمام بسالة أبناء حجور هو دافع لكل القبائل اليمنية للانتفاضة على المليشيا واستعادة اليمن الجمهوري.

ودعا وزير الإعلام اليمني قبائل محافظات حجة وعمران والمحويت لإسناد قبائل حجور.

وسطرت قبائل حجور خلال الأسابيع القليلة الماضية، ملاحم بطولية كبيرة، وكبدت مليشيا الحوثي خسائر فادحة في العتاد والأرواح، في حين لجأ الانقلابيون إلى حصار وقصف المدنيين.

وكثفت قوات التحالف العربي من غاراتها على مواقع الحوثيين في محافظة حجة شمالي غرب اليمن، الجمعة، لدعم قبائل حجور في انتفاضتها ضد إرهاب المليشيا الانقلابية.

واستهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات حوثية في منطقة “مندقة النيد”، جنوب مديرية “كشر”، وتجمعات للمليشيا في مناطق “المندلة” و”الحديتين” و”قريات” شرق منطقة “العبيسة” في المديرية ذاتها.

وأسفرت الضربات الجوية عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير آليات عسكرية مختلفة، وتقهقر الهجوم الحوثي إلى مناطق بعيدة.

وقوبل الإسناد الكبير من التحالف العربي بترحيب واسع في أوساط القبائل اليمنية التي تخطط للاقتداء بقبائل حجور، وتنفيذ انتفاضات شعبية متفرقة ضد الانقلاب الحوثي.

وواصلت مليشيا الحوثي وضع عقبات جديدة أمام تنفيذ اتفاق ستوكهولم بإحالة 10 صحفيين مختطفين للمحاكمة، الخميس.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة توصل الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي لاتفاق بالعاصمة السويدية ستوكهولم على تبادل أكثر من 16 ألف أسير، واتفاق آخر حول محافظة الحديدة،(غرب).

كما يشمل الاتفاق وقفا لإطلاق النار في كافة المحافظة، وانسحاب مليشيا الحوثي من مينائها الذي يشكل شريان حياة لملايين المواطنين، لكن المليشيا الإيرانية تواصل انتهاك تلك الاتفاقات.