مصر.. محكمة تكشف أسرار وثيقة الجناح المسلح للإخوان

0

كشفت محكمة مصرية في تحقيقها تفاصيل خطيرة بشأن وثيقة عثر عليها مع المتهم الإخواني خيرت الشاطر تتعلق بآلية دعم وتفعيل الجناح العسكري المسؤول عن تنفيذ العمليات الإرهابية في مصر.

وفي شهادته أمام المحكمة، قال اللواء عادل عزب مسؤول ملف نشاط الإخوان بوزارة الداخلية المصرية: “إن وثيقة خطيرة عثر عليها مع الإخواني خيرت الشاطر عندما تم القبض عليه عام 2007، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”مليشيات الأزهر”.

وتضمنت الوثيقة التي تحمل عنوان “ماذا نحن فاعلون” عددا من البنود أبرزها تفعيل حملات الدعم اللازم لتنفيذ المخطط العسكري وشراء الأسلحة والإعداد البدني والنفسي لكوادر التنظيم كون المنهج التربوي القديم لم يتضمن ذلك.

وواصلت محكمة الجنايات المصرية على مدار الثلاثة أيام الماضية سماع الشهود في قضية اتهام المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات التنظيم الإرهابي في قضية اقتحام السجون المصرية، والحدود الشرقية للبلاد، والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية، وقتل ضباط شرطة إبان أحداث يناير 2011.

وأوضح اللواء عادل عزب، خلال شهادته أمام المحكمة، أن الوثيقة نصت على أن تتسم الجماعة فى الفترة التى أعقبت عام 2006 بالجاهزية، سواء إعدادات بدنية، تدريبات، مشي لمسافات طويلة، وتفعيل روح الجهاد داخل الأسر الإخوانية، وإعداد كتائب مستعدة للجهاد المسلح في أي لحظة، بالإضافة إلى تجهيز سيناء بخبراء عسكريين والتغطية بمشروعات صناعية، ووضع برنامج عمل محدد الوقت للبدء في التدريب على حمل السلاح، وتركيز الخطاب الدعوي العام على معاني الجهاد سواء خطب أو ملصقات.

وتعود تفاصيل القضية المعروفة إعلاميا بمليشيات الأزهر إلى ديسمبر 2006 حيث ألقت الشرطة المصرية القبض على خيرت الشاطر و139 من القياديين والناشطين في الجماعة بعد استعراض عسكري أجراه العشرات من طلاب الجماعة في جامعة الأزهر.

ووفقا لتحقيقات النيابة المصرية بعدد من القضايا فإن الجناح المسلح للإخوان هو الكيان الحقيقي الذي نفذ كل العمليات الإرهابية في مصر خلال الفترة الماضية.

وأكدت التحقيقات أن “كل الحركات المسلحة التي ظهرت مؤخرًا مثل حسم، عقاب الثورة والمقاومة الشعبية وغيرهم ليست إلا أسماء متعددة لكيان واحد مارس القتل والحرق والتخريب على مدار 90 عاما مضت”.

وكشفت الوثيقة أن تنظيم الإخوان خطط لإنشاء قناة فضائية خاصة بالإخوان على أن يتم بثها من أحد البلدان العربية، ونشر دعوته الإرهابية داخل صفوف مؤسسات الدولة، وتدريب الكوادر على أساليب التحدث في وسائل المواصلات العامة، وحشد القوى السياسة والمتطرفة، كما حاول تعديل منظومة التشويش الإلكتروني.