1 تعليق

ومسؤولون قطريون يحتجون

“الغفران” يتظاهرون أمام مؤتمر في جنيف بحضور الشيخة موزة

“الغفران” يتظاهرون أمام مؤتمر في جنيف بحضور الشيخة موزة
weam.co/577533
الوئام-متابعات

تواجد نشطاء من قبيلة الغفران أمام مقر مؤتمر عقدته مؤسسة صلتك اليوم في جنيف بحضور الشيخة موزة المسند.

و احتج مسؤولون قطريون على تواجدهم وأوضح موظفون في مركز المؤتمرات الدولي في جنيف أن الشيخه موزا المسند أصرت على البقاء داخل مبنى المركز، ولم تخرج حتى يجبر أمن المبنى نشطاء الغفران على المغادرة.
وكانت الشيخة موزا ترعى مؤتمر يوضح نشاط المؤسسة في دعم وتوظيف الشباب في العالم وكذلك دعم أسرهم، وتضمن الحضور رئيس الوزراء الصومالي والمفوضة السامية لحقوق اللأنسان ومديرة المنظمات الدولية ورؤساء البعثات الدبلوماسية وبعض المسئولين السويسريين والأممين.
وأثار موقف الشيخة موزا استغراب العديد من الحاضرين، خاصة وأن شباب الغفران مارسوا حقهم في حرية التعبير وبشكل حضاري، يذكر ان النشطاء تواجدوا أمام البوابة الرئيسية للمؤتمر (قبل واثناء وبعد المؤتمر) حيث قاموا بتوزيع مطويات تتضمن معاناة شباب الغفران، وحرمانهم من الوظائف، وحرمان أسرهم من الدعم، في الوقت الذي يتشدق فيه نظام الدوحة بدعمه لآلاف من الشباب في بقاع عديدة.
وتضمنت مطالب النشطاء القطريين رد حقوق المتضررين من الغفران والإشارة إلى أن حكومة قطر بادرت لتوظيف الشباب في العالم وحرمت الغفران أهل البلاد الأصليين من حق التوظيف .
ويبدو أن نشاط الغفران أمام المركز الدولي للمؤتمرات في جنيف أثار حفيظة موظفي النظام حيث راقبوا مقابلة النشطاء القطريين للمسئولين الأممين الذين حضروا الموتمر وتسليمهم مطويات تتضمن حرمان الغفران من حقوقهم ومن وظائفهم.
وكان من أهم النتائج التي حظي بها النشطاء القطريين إفشال المؤتمر بشكل كامل. واستغلال والاستفادة من جهود نظام الدوحة في جمع المسئولين والمفوضية السامية لحقوق الانسان والنشطاء من انحاء العالم والبعثات الدبلوماسية في جنيف في مكان واحد سهل للنشطاء بث رسائلهم والتعريف بقضيتهم والحوار مع من لا يعلم عنها شيئاً.
وبذل النشطاء الغفران جهدًا قويًا في التعريف بقضايا الغفران وحرمانهم من الوظائف وتوزيع المطويات والحوار مع بعض الشخصيات واستطاعوا كسر حجز الصمت واللقاء وجها لوجه مع اهم المسؤولين كالمفوضة السامية لحقوق الانسان ومدير المنظمات الدولية ورؤساء بعثات دبلوماسية عديدة.
ولم تتحرك الشيخه موزه المسند ومرافقيها الا بعد أن أنهى النشطاء عملهم والابتعاد عن محيط المركز. وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في المواجهة بين أطراف من النظام القطري ونشطاء من مواطنيه وعلى أرض أجنبية.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر من فوق الكرسي اللي بيدور

    النظام القطري الحالي نظام فاشل وبائد بإذن الله عاجلاً غير آجل إن شاء الله