إشادة واسعة بـ"قمّة سلامة المرضى": خطوة قوية في مجال الصحّة على مستوى العالم

تواصلت ردود الفعل الإيجابية على القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى التي عقدت في محافظة جدة خلال الفترة من 2 إلى 3 مارس. ورفع معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على رعايته للقمة.
وكانت القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى، التي استضافتها المملكة، شهدت حضوراً استثنائياً من حيث عدد الوزراء الذي بلغ نحو 25 وزيراً ومشاركة 50 دولة، وأكد البيان الختامي “إعلان جدة” على الحاجة الملحة إلى تركيز دولي أكثر لتحسين سلامة المرضى في العالم.
كما تضمن إعلان جدة تطوير مفهوم التصنيف الدولي للأمراض من خلال إنشاء التصنيف الدولي للأحداث الجسيمة لتحسين فهمنا لحجم الأحداث السلبية، وتطبيق واستدامة نظم الإبلاغ والتعلم الوطنية من أجل سلامة المرضى، وتطبيق استراتيجيات مكافحة العدوى، ومقاومة المضادات الحيوية لسلامة المرضى.

وقال المفتش العام في وزارة الصحة الموريتانية البروفيسور الشيخ باي امخيطرات, أن استضافة المملكة العربية السعودية للقمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى دليل على قوة النظام الصحي في المملكة، وما وصلت إليه من تطور على مستوى العالم.
وأضاف: “نشعر بالسعادة في موريتانيا عندما نرى المملكة العربية السعودية تخطو خطوات قوية في مجال الصحة خاصة على المستوى العالمي، كون هذا المجال يكتسب أهمية بالغة عالمياً.
وأوضح أن استضافة المملكة لهذه القمة دليل على قوة النظام الصحي في المملكة ورغبة المسؤولين في المملكة على تطوير قدراتهم وأن وتطوير القدرات فيها يعني تطوير الخبرات في العالم العربي والإسلامي، واصفاً العلاقة السعودية الموريتانية بالعلاقة الخاصة، مشيراً إلى الاتفاقية في المجال الصحي بين البلدين المتضمنة تقوية قدرات الكادر الطبي خاصة في مجال التقويم المستمر وتبادل الخبرات والمعلومات وكذلك تنظيم القوافل الطبية من أجل خدمة المرضى بشكل سليم.

كما أكد الشيخ الدكتور باسل حمود الصباح وزير الصحة الكويتي, أن أعمال القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى تصب في خدمة سلامة المرضى, مبيناً أن معايير سلامة المرضى تتفاوت بين دول العالم، وخاصة في الدول المنخفضة ومتوسطة الدخل، ولذلك وجود مثل هذه القمة الوزارية سيكون له الأثر الإيجابي في تطوير برامج سلامة المرضى الوقائية على مستوى العالم.
وقال: “نفذنا في الكويت خطوات كثيرة في هذا المجال أهمها إنشاء إدارة كاملة لسلامة المرضى في الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة ووضعها في برنامج عمل الحكومة كخطة، إلى جانب العديد من البرامج مثل برنامج الجراحة الآمنة ومأمونية الدواء وأيضاً آلية الإبلاغ عن الأخطاء الطبية، مشيراً إلى أن حضور وزراء الصحة في عدد من دول العالم في هذه القمة كان لافتاً، وكان له أثر في جعل القمة ناجحة بكل المقاييس، كما أن إعلان جدة جاء بمستوى هذه القمة.
وشكر وزير الصحة الكويتي, خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته للقمة، كما شكر معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة على التنظيم المميز للقمة، وعلى ما يقوم به من جهود وخطوات كبيرة لتطوير المنظومة الصحية في المملكة.

وعبر مستشار وزير الصحة في جيبوتي يوسف قيدي قيري, عن سعادة وفد بلاده بالمشاركة في القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى التي استضافتها المملكة, مبيناً أن القمة تضمنت أعمال وبرامج ناقشت بكل وضوح تلك المشكلة العالمية عن الأخطاء الطبية وأهمية سلامة المرضى.
وبين أن برامج القمة لامست هذه القضية الهامة جداً، كما أن المداخلات التي شهدتها القمة على مدى يومين كانت في مستوى الحدث، مؤكداً أن وزارة الصحة في بلاده ستعمل على تنفيذ توصيات وإعلان جدة لسلامة المرضى وتطبيقها على أرض الواقع.