التعليقات: 0

مأساة سوداء تواجه الإنسانية والسلام العالمي

عاجل .. ترامب: أبلغت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية استعدادنا لتقديم أي مساعدة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على المسجدين #حادث_نيوزيلندا_الارهابي #HelloBrother

عاجل .. ترامب: أبلغت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية استعدادنا لتقديم أي مساعدة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على المسجدين #حادث_نيوزيلندا_الارهابي  #HelloBrother
weam.co/579873
الرياض- الوئام:

توالت ردود الفعل العالمية الغاضبة على الهجوم على مسجدين فى منطقة كرايستشيرش بنيوزيلندا، اليوم الجمعة، والذي أسفر عن سقوط 49 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات.

وعلى صعيد المملكة بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة السيدة باتسي ريدي الحاكمة العامة لنيوزيلندا، في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين بكل شدة هذا العمل الإجرامي المشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب نيوزيلندا الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن أحر التعازي وصادق المواساة، مؤكدين مساندتنا لبلادكم الصديق في هذا العمل الإرهابي الذي تدينه كل الأديان والأعراف والمواثيق الدولية، سائلين المولى سبحانه أن يتغمد المتوفين برحمته ورضوانه وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة، لفخامة السيدة باتسي ريدي الحاكمة العامة لنيوزيلندا، في ضحايا الهجوم الإرهابي.

وقال سمو ولي العهد: “بلغني خبر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أعبر لفخامتكم عن تنديدي واستنكاري لهذا العمل الجبان الذي تدينه كل الأديان والأعراف والمواثيق الدولية، لأقدم أحر التعازي وصادق المواساة لفخامتكم ولشعبكم الصديق، سائلاً المولى القدير أن يتغمد المتوفين برحمته ورضوانه وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

والمواساة لأسر الذين سقطوا في الحادث الإرهابي،

وفي القاهرة توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي إن الرئيس السيسي يدين بأقوى العبارات
الهجوم الآثم الذي استهدف بوحشية مصلين آمنين في بيوت الله فأسقط
العشرات منهم .
وأكد شيخ الأزهر أحمد الطيب أن مذبحة نيوزيلندا وجرائم داعش فرعان لشجرة
واحدة رويت بماء الكراهية والعنف والتطرف، وأن وراءها عقل بربري وهمجي
لا يمكن نسبته للمسيحية التي قد يدعي الإيمان بها. وقال الطيب إن هناك
فرق هائل بين الأديان وسماحتها وبين المتلاعبين بها من تجار السياسة
والسلاح، وأنه ينبغي تجريم الإسلاموفوبيا والعداء للأجانب ورفع أي غطاء
سياسي أو ديني عن أصحابها .
وادانت الكنيسة القبطية المصرية الارثوذكسية في بيان لها الحادث الذي
أزهق عشرات من أرواح المصلين ، وقالت نرفض بشدة كل أشكال العنف ضد أي إنسان أيما كان معتقده أو جنسه أو جنسيته.
من جانبه أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية بأقوى العبارات الهجم الإرهابي ، وأشار إلى أن مايزيد من فداحة هذه الجريمة
الوحشية النكراء أنها استهدفت مصلين مسلمين أبرياء في دور العبادة، وهو
ما يؤكد ان الإرهاب لا دين له، ويعد مؤشرا على مدى التطرف والكراهية
الدينية لدى مرتكبي الجريمة مع انتهاكهم لحرمة الدم وقدسية المساجد.
وفي بيروت أدان “حزب الله” في بيان اليوم الجمعة، بشدّة العمل الإرهابي
الذي ارتكب بحق المصلين في نيوزيلندا، واصفاً إياه بـ”المجزرة المروعة”،
ودعا السلطات النيوزيلندية إلى ملاحقة المخططين والمنفذين له.
وفي نواكشوط نددت الحكومة الموريتانية اليوم الجمعة، في بيان لوزارة
الخارجية “بأقوى عبارات الشجب والاستنكار، بالهجوم الإرهابي البشع”.
وقالت إن هذا الهجوم الوحشي يؤكد من جديد جسامة الخطر الذي يتهدد
العالم في أمنه وسلمه وقيمه من جراء خطاب الكراهية والعنصرية، الذي
تغذيه الأحكام المسبقة والدعاية المتطرفة والعنصرية.

وفي أنقرة قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو : “أود أن أذكر
الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية بأنه ينبغي عليهم ألا يصفوا الهجمات
ضد المسلمين بأنها حرية تعبير وديمقراطية، وأن ينبغي عليهم اتخاذ تدابير
ضدها”.
من جانبه، قال الملك عبد الله الثاني ملك الأردن:”هذه المجزرة الشنيعة
هي جريمة إرهابية مروعة، إنها توحدنا ضد التطرف والكراهية والإرهاب الذي
لا يعرف أي دين”.
وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال ولي عهد دولة
الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “ندعو العالم
إلى محاربة الكراهية. إن الإمارات دولة تسامح ونؤكد على الحاجة إلى الحب
والتعايش.”
وقال رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكريميسينجه:” في أعقاب الهجمات
الشنيعة في كرايستشيرش ، أقدم التعازي ودعمي لنيوزيلندا. إنها دولة لها
تاريخ قوي من السلام والتعددية الثقافية والتسامح، وليس لدي أدنى شك في أن شعبها لن يسمح بهذا الحادث لتقويض هذه القيم”.
وقال عمدة لندن صادق خان : تلقينا “أخبارا مفجعة من نيوزيلندا صباح
اليوم حيث قُتل أناس أبرياء بسبب عقيدتهم. إن لندن تقف مع شعب
كرايستشيرش في مواجهة هذا الهجوم الإرهابي الرهيب. ستحتفل لندن دائمًا بالتنوع الذي يسعى البعض إلى تدميره”.
وقال رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن: “إنني حزين بشدة على نبأ أعمال الإرهاب الرهيبة في كرايستشيرش. تعاطفي مع شعب نيوزيلندا وعائلات الضحايا”.
وفي تغريدة لها على ” تويتر” قالت وزيرة خارجية السويد مارجو والستروم
:” لقد صدمني الهجوم في كرايستشيرش بنيوزيلندا. إننا ندين الإرهاب بجميع أشكاله. تعاطفي مع الضحايا وعائلاتهم وأحبائهم.”
وقال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو :” للمضي قدماً كعالم ، نحتاج
إلى الاعتراف بالتنوع كمصدر للقوة ، لا للتهديد. إن ضحايا الأمس كانوا
آباء وأمهات وأطفال، كانوا جيرانًا وأصدقاء وأفراد عائلات. كما هو الحال
مع كل حياة فقدت في وقت مبكر جدا ، لن ندرك مدى الخسارة الكاملة. ”
وفي جاكرتا أدان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الهجوم، وقال للصحفيين
إن “إندونيسيا تدين أعمال العنف هذه، وأود أيضا أن أقدم تعازي العميقة
للمتضررين من أعمال العنف تلك.”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية ارماناثا نسير إن مواطنين
اندونيسيين اثنين هما أب وابنه – أصيبا في الهجوم وإن الأب يعالج في
وحدة العناية المركزية.
وفي بيان للفاتيكان، قال البابا فرنسيس إنه “يشعر بحزن عميق” بسبب
“أعمال العنف التي لا معنى لها” في كرايستشيرش بنيوزيلندا ، وأكد :”
لجميع النيوزيلنديين ، ولا سيما المجتمع المسلم ، تضامنه القلبي في
أعقاب هذه الهجمات”.
وفي روما أدان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني
اليوم الجمعة، المذبحة المعادية للمسلمين في كرايستشيرش بنيوزيلندا ،
معربًا عن “أسفه” للأشخاص الذين ربطوا سياساته اليمينية المتطرفة
بالحادث الدموي.
وقال سالفيني “كل من يطلق النار على الناس هو مجرم ، بغض النظر عن لون
بشرة ضحاياه. لكن من الواضح جدًا أن الهجرة غير الخاضعة للرقابة، وذلك
الغزو في السنوات الأخيرة قد أدى إلى اضطرابات اجتماعية”.
وفي ستوكهولم، أدان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن حادث إطلاق النار
في مسجد كرايستشيرش ووصفه بأنه “عمل جبان حقير”.
من جانبه، ندد حزب الحرية الحاكم في النمسا بالهجوم الدموي على المسجدين
، فيما صور الحادث على أنه جزء من صراع بين الأديان.
وقال كريستيان هافينكر الامين العام للحزب في بيان له إن “الأصوليين
والمتعصبين يرهبون الأقليات والأشخاص من مختلف الديانات في جميع
القارات” ، متعهداً بمحاربة التطرف “بغض النظر عن خلفيته السياسية أو
الدينية”.
وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال ينس ستولتنبرج
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي(ناتو) :” أدين بشدة الهجوم الإرهابي
الرهيب على المسجدين في كرايستشيرش. تعاطفي مع جميع الذين فقدوا أحباءهم
أو أصيبوا. الناتو يقف مع صديقتنا وشريكتنا نيوزيلندا دفاعًا عن
مجتمعاتنا المفتوحة وقيمنا المشتركة”.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن “هذا العمل الوحشي الذي
لا معنى له ، ضد الأبرياء في مكان عبادتهم لا يمثل سوى التعارض قيم
وثقافة السلام والوحدة التي يشاركها الاتحاد الأوروبي مع نيوزيلندا”.
كانت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، قد وصفت اليوم الجمعة
الهجوم المسلح بأنه “واحد من أحلك أيام نيوزيلندا .. هذا عمل عنف
استثنائي وغير مسبوق”.
وأضافت أن العديد ممن كانوا في المسجد يحتمل أن يكونوا مهاجرين. وتابعت:
“نيوزيلندا هي موطنهم. وينبغي أن يكونوا آمنين هنا”.
وقالت “لا يوجد مكان في نيوزيلندا للعنف”.

أدان زعماء سياسيون ودينيون في العالم الإسلامي واقعتي إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا اليوم الجمعة وقال بعضهم إن مواطنين من دولهم كانوا في المسجدين وقت الهجوم.

وقع الهجوم في مدينة كرايستشيرش وقت صلاة الجمعة وظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات فيديو التقطها مسلح على ما يبدو على الهواء مباشرة خلال إطلاق النار.

وفي إندونيسيا قالت وزيرة الخارجية ريتنو مرسودي في بيان “تدين إندونيسيا بشدة عملية إطلاق النار هذه خاصة في مكان للعبادة وأثناء صلاة الجمعة”.

ونقلت عنها وسائل إعلام في وقت سابق قولها إن ستة إندونيسيين كانوا داخل المسجد حينما وقع الهجوم وتمكن ثلاثة من الفرار ولا يعرف مصير الثلاثة الآخرين.

وذكر طنطاوي يحيي سفير إندونيسيا لدى نيوزيلندا لرويترز أن تحريات تجري لمعرفة إن كان هناك أي ضحايا إندونيسيين. وقالت وزارة الخارجية إنه يوجد 331 إندونيسيا في كرايستشيرش بينهم 134 طالبا.

وفي ماليزيا، قال أنور إبراهيم زعيم أكبر حزب في الائتلاف الحاكم إن مواطنا ماليزيا أصيب في الهجوم الذي وصفه بأنه “مأساة
سوداء تواجه الإنسانية والسلام العالمي”.

وذكر في بيان “أشعر بحزن عميق إزاء هذا العمل غير المتحضر الذي يتعارض مع القيم الإنسانية والذي أودى بحياة مدنيين”.

وأضاف “نقدم خالص تعازينا لعائلات الضحايا ولشعب نيوزيلندا”.وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن 40 شخصا لقوا
مصرعهم وأصيب أكثر من 20 بجروح خطيرة إثر إطلاق النار في المسجدين.

و قال كمال فاروقي مؤسس رابطة مسلمي عموم الهند وهي مؤسسة غير حكومية لعلماء الدين الإسلامي، إن الهجوم “يستحق الإدانة البالغة”.

وقال لرويترز “الفيروس المعادي للمسلمين ينتشر في أرجاء العالم… كل أصحاب الديانات يجب أن يقلقوا بشدة”.

وقال وحيد الله وايصي سفير أفغانستان لدى أستراليا ونيوزيلندا وفيجي على تويتر إن ثلاثة أفغان من بين الجرحى.

وتابع “قلوبنا مع أسر الأفغان الذين قتلوا بالرصاص في هذا الحادث الشنيع”.

وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل بالحادث على وسائل التواصل الاجتماعي واستخدم وسم #باكستان ضد الإرهاب.

وعبر مواطنون عاديون عن فزعهم على مواقع التواصل الاجتماعي من الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع لرجل يطلق النار عشوائيا فيما يبدو من بندقية هجومية على مصلين داخل مسجد.

ولم تؤكد السلطات بعد أن الفيديو بثه مسلح شارك في الهجوم.وقال أحد مستخدمي تويتر في إندونيسيا “أشعر بالغثيان، هذا
الشخص أحمق وهمجي”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة