هل يعد الأول من أبريل يوما عالميا للكذب

0

ظل الناس حول العالم يحتفلون بعطلة بداية العام الجديد، في مطلع أبريل من كل عام وذلك حتى 1582، إلى أن جاء البابا جوريجوري الثالث عشر، وعدل التقويم ليبدأ العام في الأول من يناير، ولكن ظل كثيرون يرفضون هذا الأمر ويحتفلون بعطلة بداية العام في الأول من أبريل، كما ظلت انجلترا كلها كذلك حتى العام 1752.

“كذبة أبريل” هي مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام، الذي يشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل، لكنه لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي، بل يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.

تعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم، باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين على أن “كذبة أبريل” تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليومالأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم “ضحية كذبة أبريل”.

ولا تعد كذبة أبريل شيئا خاصا بين الأشخاص الذين يعرفون بعضهم فحسب، بل أحيانا تتجاوز هذه الحدود، ففي مطلع أبريل عام 1940 أصدر معهد فرانكلين العلمي في فلادلفيا الأمريكية بيانا صحفيا قال فيه إن نهاية العالم ستكون في اليوم التالي، واتضح أن هذه المزحة كانت مجرد دعاية لسلسلة محاضرات.

كذلك في عام 1957 نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا عن وفرة في إنتاج محصول “المكرونة” في سويسرا، موردة أن السبب يكمن في اختفاء “سوسة المكرونة” في ذلك الموسم.

وفي عام 1998 أعلن “برجر كينج” عن صنع شطيرة خاصة باسم شطيرة “ووبر العسراء” المخصصة لـ32 مليون أمريكي أعسر.

أما صباح اليوم، فقد أعلن حساب بوابة السويد الرسمية باللغة العربية على “تويتر” الذي يديره المعهد السويدي في ستوكهولم أن الحكومة السويدية أصدرت، اليوم، قرار باعتماد قانون يلزم كل مواطن سويدي تجاوز الـ18 عاما بزراعة شريحة إلكترونية تحت الجلد، بموعد أقصاه الأول من أبريل 2020، وتعمل الشريحة كبطاقة هوية لتيسير المعاملات مع الجهات الحكومية وغيره، ومن ضمن مزاياها، سرعة تقديم الإقرار الضريبي، والحصول على التقارير الطبية الدورية، وتحديد شريك العمر.

وتضمن البيان أن من يرفض زرع الشريحة الإلكترونية سيتم إجباره على تناول حلوى عرق السوس المالح يوميا لمدة عام كامل، وكانت بالطبع هذه هي “كذبة أبريل” لهذا العام.