بدت لجان الانتخابات البلدية في قطر خاوية من الناخبين، الثلاثاء، فيما فشلت وسائل إعلام الدوحة على رأسها قناة الجزيرة في بث أي لقطات مباشرة لمراكز الاقتراع نظرا لعزوف الناخبين عن المشاركة.
واعتبر مراقبون أن عزوف القطريين عن المشاركة في الانتخابات البلدية، هو بمثابة عقاب لتنظيم “الحمدين” عبر إرسال رسالة احتجاج صامتة للعالم، تظهر عدم ثقتهم بهم وعدم رضاهم عن سياساته الكارثية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
ولفتوا إلى أن الناخبين فضحوا قناة “الجزيرة” التي لم تتمكن من بث أي لقطات مباشرة من مراكز الاقتراع، نظرا لعزوف الناخبين، فيما تجوب العالم شرق وغربا للترويج للديمقراطية المزعومة إلا في قطر.
عزوف الناخبين
ووفقا لوسائل إعلام عربية فقد فتحت مراكز الاقتراع في قطر، عند الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء، أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته السادسة، وسط عزوف واضح من الناخبين القطريين عن المشاركة.
وبدت مراكز الاقتراع خالية من الناخبين، الأمر الذي أربك تغطية تلفزيون قطر وقناة “الجزيرة”، حيث امتنع تلفزيون قطر عن بث لقطات مباشرة من داخل مراكز الاقتراع، واكتفى بإجراء لقاءات خارج مراكز الاقتراع، فيما تجاهلت قناة “الجزيرة” نقل أي صور من مراكز الافتراع التي تبعد أمتار عن مقرها في الدوحة.
العزوف الذي شهدته الانتخابات البلدية، لم يقتصر على الناخبين فقط، بل سبق وأن امتد للمرشحين، حيث يتنافس في هذه الانتخابات 85 مرشحا بينهم 5 سيدات، في 25 دائرة انتخابية فقط، من بين 29 دائرة، بعد أن حسمت 4 دوائر بالتزكية نظرا لقلة الإقبال على الترشيح.
ويعد هذا هو أقل عدد مرشحين تشهده الانتخابات البلدية منذ انطلاقها عام 1999، كما كان لافتا للأنظار أن من بين الـ85 مرشحا 70 يعملون في وظائف حكومية.
