“سابك” توقع مع “البيئة” اتفاقية لإطلاق برنامج “نخلة وطن”

0

وقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، تحت مظلة مبادرتها الوطنية “نساند”، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلةً بالمركز الوطني للنخيل والتمور، اتفاقية لإطلاق برنامج “نخلة وطن”، لدعم وتطوير قطاع النخيل والتمور والابتكار الزراعي ولتحقيق التنمية المستدامة وتمكين رؤية المملكة 2030م، ولدفع جهود المملكة لتصبح المصدِر الأول للتمور في العالم، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور المهندس منصور بن هلال المشيطي، ونائب الرئيس التنفيذي للمغذيات الزراعية في سابك المهندس سمير بن علي آل عبد ربه.

وبهده المناسبة، قال نائب رئيس مجلس إدارة (سابك)، الرئيس التنفيذي يوسف بن عبد الله البنيان: “نسعى في سابك من خلال برنامج “نخلة وطن” الارتقاء بقطاع النخيل والتمور للمكانة الي يستحقها، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 بهذا الخصوص، وتكمن أهمية النخلة في كونها رمزاً للإنتاج الوطني، وأيضًا محصول وطني استراتيجي تتميز بقيمتها الغذائية وأهميتها الاقتصادية ولها دور كبير في تعزيز الأمن الغذائي الوطني للمملكة”.

وبموجب الاتفاقية سيتم تحقيق عدة أهداف من أهمها دفع مسيرة التطوير والابتكار في مجال النخيل والتمور، والاهتمام بقضايا حماية البيئة والأمن الغذائي وزيادة الرقعة الخضراء لتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك دعم الأبحاث العلمية في قطاع النخيل والتمور والاستفادة من مختلف الخبرات للارتقاء بالواقع الزراعي وفق أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز جودة التمور المنتجة لتكون عنصرًا أساسيًا في الأمن الغذائي ومحصولًا استراتيجيًا للمملكة، والعمل على إيجاد معايير لقياس الجودة للسوق المحلية لتيسير تنمية صادرات التمور إلى أسواق عالمية جديدة يعد هدفًا رئيسًا لهذا البرنامج.

ولتحقيق ذلك، سيعتمد برنامج “نخلة وطن” مسارين أساسين، يقوم الأول على إنشاء كيانات متخصصة لخدمة قطاع التمور والنخيل، تقدم هذه الكيانات الخدمات الزراعية لما قبل حصاد الإنتاج، لتحسين الممارسات الزراعية في المزارع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك إنشاء مراكز فرعية حسب الاحتياج لتقديم خدمات الجمع والتعبئة والتسويق وخدمات النقل المبرد وغيرها بعد الحصاد كما يركز المسار الثاني على إنشاء برامج تطويرية لتعزيز وتحسين النمو في عدة جوانب من أهمها: سلسلة الإمدادات، وتعزيز النخلة كرمز وطني، وتطوير الموارد البشرية.