زعيم كوريا الشمالية: الولايات المتحدة تصرفت "بنية سيئة" في قمة هانوي

قال زعيم كوريا الشمالية كيم كونج أون، الجمعة، إن الولايات المتحدة تصرفت بـ”نية سيئة” في قمة هانوي، مشيرا إلى أن السلام والأمن في شبة الجزيرة الكورية يعتمد على سلوك واشنطن.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله “الوضع على شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الآن في طريق مسدود ووصل إلى نقطة حرجة إذ قد يعود إلى وضعه الأصلي لأن الولايات المتحدة اتخذت موقفا أحاديا بسوء نية في محادثات القمة الثانية التي جرت في الآونة الأخيرة بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة”.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن بيونج يانج بحاجة إلى ضمانات حول أمنها وسيادتها، من الأسرة الدولية مقابل نزع السلاح النووي.

وصرح بوتين للصحفيين، في ختام مباحثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون دامت 5 ساعات، بأن القانون الدولي وحده يمكن أن يحل مسألة كوريا الشمالية النووية.

وقال الرئيس الروسي، عقب أول قمة بينه وبين كيم في فلاديفوستوك بأقصى الشرق الروسي، إن الزعيم الكوري طلب إطلاع الجانب الأمريكي على نتائج هذه المباحثات، مشيرا إلى أن مصالح روسيا والولايات المتحدة متشابهة في كوريا، مضيفا: “لا نريد انتشار النووي على الكوكب”.

وانطلقت القمة التاريخية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية، في يونيو 2018 في سنغافورة، وانتهت ببيان مشترك غامض جدا حول “نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية”.

ثم تلتها قمة ثانية، في فبراير الماضي بالعاصمة الفيتنامية هانوي، انتهت بفشل، دون تحقيق أي تقدم ملموس في هذا الملف، ولا حتى بيان، وأثار هذا الأمر تساؤلات حول مستقبل العملية.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وكوريا الشمالية في عام 1948، حيث كان الاتحاد السوفيتي أول دولة اعترفت بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في 12 أكتوبر عام 1948.

وتعد كوريا الشمالية واحدة من 11 دولة اعترفت بشرعية ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وفي مايو/أيار 2014، تم توقيع اتفاقية حول الانتقال إلى روبل في التعاملات بين البلدين، وجرى كذلك توقيع اتفاقية لإلغاء جميع الديون الكورية على روسيا.