التعليقات: 0

الشعب البوسني يثمن جهود ومواقف المملكة تجاه البوسنة والهرسك

الشعب البوسني يثمن جهود ومواقف المملكة تجاه البوسنة والهرسك
weam.co/592256
واس- الوئام

ثمن أبناء شعب البوسنة والهرسك، جهود ومواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- تُجاه الشعب البوسني بجميع شرائحه منوهين بما يقوم به مركز الملك فهد الثقافي ومنها جامع الملك فهد الذي هو أحد المنارات العلمية في سراييفو ومساهمته الكبيرة في دعم الدعوة والإرشاد وتعزيز الروابط الإسلامية والإنسانية.

وأوضح المواطن البوسني رامز بتشيروفيتش، أنه من مواليد مدينة فوتشا، وأحد جماعة المسجد منذ تأسيسه عام ١٤٢١هـ، وأنه من رواد الجامع والمركز ويصلي فيه منذ سنوات عديدة مبديًا سعادته كونه قضى أجمل أيامه مع باقي المصلين يصلون ويجتمعون ويستفيدون من البرامج الإسلامية والدعوية والمحاضرات والدروس العلمية مشيرًا إلى أن جامع الملك فهد وموقعه الإستراتيجي يعد منارة للعلم والحضارة يبث برامج نوعية قدمت الصورة الحسنة للإسلام والاعتدال.

ويروي المواطن البوسني مصطفى إماموفيتش، أحد المصلين في جامع الملك فهد بسراييفو الدور التاريخي للجامع الذي يعد من المساجد المهمة في البوسنة والهرسك كونه ملتقى للمسلمين والمسلمات يستقبل كل أطياف المجتمع البوسني الذي يحرص على أداء الفروض فيه بأمان وسلام ويتلقون العديد من الدروس والبرامج التي أسهمت في تعزيز الثقافة الإسلامية المعتدلة والمنهج الوسطي مشيدًا بدعم قيادة المملكة واهتمامها بالمجتمع البوسني.

كما أشار مؤذن جامع الملك فهد بسراييفو آدم هورم، إلى أنه ومنذ افتتاح جامع الملك فهد – رحمه الله – عام 1999م , وهو يكتظ بالمصلين الذين يصلون فيه ويجتمعون ويتدارسون كتاب الله وعلوم الشريعة إلى جانب البرامج المجتمعية التي تسهم في بناء حياة المجتمع في البوسنة والهرسك مبينًا الجامع يتسع لـ 5000 مصلٍ ، ويعد أكبر جامع في البوسنة والهرسك.

وبيّن إمام وخطيب جامع الملك فهد الشيخ علي رحمان، أحد أئمة الجامع أنه في شهر رمضان الصائمين تقام العديد من الدروس العلمية وحلقات لتدريس القرآن وعلومه بالإضافة إلى دروس في السنة النبوية والفقه والتفسير ولذا فإن الشعب البوسني لن ينسى مواقف المملكة العربية السعودية وجهودها مشيدًا بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ومتابعة واهتمام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مثمنًا هذه الجهود المباركة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة