نزار زكا: في بداية الاعتقال تعرضت لكل أنواع التعذيب من قبل الإيرانيين

عقد رجل الأعمال اللبناني، نزار زكا، مؤتمراً صحافياً في قصر بعبدا ببيروت، وتحدث لأول مرة بعد الإفراج عنه من السجون الإيرانية، عقب وصوله اليوم الثلاثاء، قادماً من محبسه في إيران.

وقال زكا: “لن أخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال التعسفي والمحاكمة الصورية بإيران”، مضيفاً “السجن في إيران زاد من عزيمتي للدفاع عن حقوق الإنسان”.

وشكر زكا الإعلام الذي كان “الرئة التي تنفست بها خلال سجني”، مشيراً إلى أنه ذهب إلى طهران بدعوى رسمية قبل أن يتم خطفه واتهامه بالتجسس.

أكد نزار زكا أنه لن يخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال التعسفي والمحاكمة الصورية بإيران، مشددا على أن “السجن زاد من عزيمتي للدفاع عن حقوق الإنسان”.

وكان رجل الأعمال اللبناني، نزار زكا، قد وصل إلى قصر بعبدا في بيروت، حيث أفاد مصدر بمطار بيروت، الثلاثاء، بوصول زكا إلى المطار بعد أن أفرجت عنه السلطات الإيرانية، وفق ما أوردت رويترز.

وقال مسؤول لبناني، في وقت سابق اليوم، إن نزار زكا الذي سجن في إيران لسنوات، تم إطلاق سراحه وهو في طريقه إلى لبنان.

وأضاف أن رجل الأعمال اللبناني الذي يمتلك إقامة دائمة في الولايات المتحدة، هو الآن على متن طائرة مع المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء إبراهيم عباس، متجها إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

وتحدث المسؤول إلى “أسوشييتد برس” شريطة عدم كشف هويته، تماشيا مع التعليمات.

وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي، أعلن الثلاثاء، أن طهران ستسلم اللبناني المحتجز نزار زكا إلى لبنان.

وقال “وصلنا طلب عفو من الرئيس اللبناني ومن نزار زكا نفسه، ونحن قمنا بتطبيق القانون وإطلاق سراحه بشكل مشروط”، وفق ما ذكرته وكالة “إرنا” الحكومية الرسمية.

وتابع “يحق للقاضي أن يأمر بإطلاق سراح سجين وفقاً للظروف، بحثنا بالأمر، كان يتحلى بحسن السلوك خلال وجوده في السجن، ونظراً لأن الرئيس اللبناني وحزب الله اعتبروا الإفراج عنه من مصلحتهم، وتعهد زكا بأنه لن يعاود جريمته بعد الإفراج، وافقنا على طلب إطلاق سراحه”.

وفي وقت سابق، أكد مدير الأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، الاثنين، أن إيران ستفرج عن اللبناني المحتجز نزار زكا، الثلاثاء، وأنه سيعود معه إلى لبنان.

وأضاف إبراهيم أن الإفراج عن زكا، الذي يحمل إقامة في الولايات المتحدة، غير مرتبط بأي تبادل للسجناء على نطاق أوسع كما أشيع في بعض وسائل الإعلام.

إلى ذلك، أوضح أن “عملية الإفراج ستحصل الثلاثاء بعد استكمال الإجراءات القضائية التي شارفت على نهايتها”.

واحتجز زكا في إيران عام 2015، حُكم عليه في 2016 بالسجن عشر سنوات ودفع غرامة 4.2 مليون دولار “لتآمره على الدولة”.

وأعلنت إيران في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، اعتقال الخبير التقني اللبناني – الأميركي زكا، بتهمة “التجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الأميركية”، وذلك بعد أن دعته رسمياً لحضور مؤتمر بطهران.

وأفاد التلفزيون الإيراني حينها أنه تم إلقاء القبض على زكا، الذي يحمل الجنسية اللبنانية، “لصلته الوثيقة بالمخابرات الأميركية”.