“التعليم” تحدد سلوكيات الطلاب والطالبات التي ترفع للجهات الأمنية

0

أولت وزارة التعليم اهتماما بالجانب الأخلاقي للطلاب والطالبات، وعمدت إلى وضع آلية مقننة وضابطة لكل إجراءات التعامل التربوي مع مشكلات الطلبة وسلوكهم بهدف تعزيز السلوك الإيجابي، وتقويم السلوك السلبي، وذلك من خلال أدلة تنظيمية لقواعد السلوك والمواظبة الطلاب وطالبات التعليم العام تحوي تصنيفاً تصاعدياً للمخالفات والمشكلات السلوكية حسب حدتها والإجراءات النظامية المتبعة في معالجتها من قبل الهيئة التعليمية والإدارية، ويُمكن إيجازها في الآتي:

◙ المشكلات السلوكية لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية تعالج عن طريق لجنة التوجيه والإرشاد في المدرسة ووحدة الخدمات الإرشادية في إدارة التعليم، وتتخذ فيها الإجراءات التربوية المناسبة للمرحلة العمرية للطالب وبما يتوافق مع نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية.

◙ أما القضايا التي وردت في قواعد السلوك والمواظبة لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية وترفع للجهات الأمنية من قبل قائد أو قائدة المدرسة بعد التثبت من وجود أدلة واضحة وقطعية الدلالة التي تثبت على الطالب أو الطالبة تلك المخالفة، وهي كالتالي:

1) قضايا الاستهزاء بشيء من شعائر الإسلام.
۲) قضايا اعتناق الأفكار أو المعتقدات الهدامة أو ممارسة طقوس دينية محرمة.
۲) حيازة أو تعاطي أو ترويج المخدرات والمسكراته
٤) القيادة إلى أفعال الرذيلة.
ه) ممارسة أعمال السحر.
6) استخدام الأسلحة النارية أو ما في حكمها أو الطعن بآلة حادة.
۷) الاعتداء بالضرب على أحد منسوبي المدرسة من المعلمين أو الإداريين أو من في حكمهم
۸) ابتزاز المعلمين أو الإداريين أو من في حكمهم بتصويرهم أو الرسم المسيء لهم ونشره على الشبكة العنكبوتية.

◙ ومن ناحية المخالفات والمشكلات السلوكية لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية؛ والتي تم تصنيفها ضمن قواعد السلوك والمواظبة أو تدخل ضمناً في تلك المخالفات، تعالجها إدارة التعليم تربوياً داخل المدرسة وحسب ما لديهم من إجراءات وضوابط من شأنها أن تقوم السلوك السلبي وتعزز السلوك الإيجابي لدى الطلاب والطالبات.