وزير خارجية الإمارات: الهجوم على ناقلات النفط الأربع نفذته دولة وليست جماعة إرهابية

0

كشف وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، اليوم، أن التحقيقات التي جرت بشأن الهجمات على 4 ناقلات نفط تشير إلى أنها عملية تفجير من خارج السفينة تحت مستوى المياه.

وقال بن زايد إن التقنية المستخدمة للهجوم على ناقلات النفط قبالة سواحل الإمارات غير موجودة عند جماعات خارجة عن القانون بل هذه عملية منضبطة تقوم لها دولة.

وأورد: “إلى الان لم نقرر أن هناك أدلة كافية تشير إلى دولة محددة فيما يتعلق بالهجوم على ناقلات النفط قبالة السواحل الإماراتية”.

ودعا الشيخ عبد الله بن زايد، المجتمع الدولي، أن يتعاون من أجل تأمين الملاحة الدولية وتأمين وصول الطاقة، مستطردا: “نريد أن تكون تدفقات النفط من المنطقة آمنة وطبيعية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي”.

وحذر الوزير الإماراتي من أن “الأنظمة الفاشية والفكر الفاشي تريد تدمير منطقتنا”، وتابع: “في المنطقة هناك أصوات تخلف وتطرف تريد أن تنظر للماضي ولا تريد أن ننظر إلى المستقبل”.

وشدد بن زايد على ضرورة أن يعمل الجميع لتجنيب المنطقة التصعيد وإعطاء فرصة لصوت الحكمة، موضحا أنه من الخطأ عدم مشاركة دول المنطقة في الاتفاق السابق مع إيران، كذلك من الخطأ عدم تضمن الاتفاق مع إيران الصواريخ البالستية الإيرانية والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن من يحاول خلال الوقت الحالي أن يضعضع الاستقرار في المنطقة لا ينظر إلى الهدف الأسمى والأكبر، فنحن دول تستطيع أن تضاعف من تطوير التنمية في منطقة الشرق الأوسط ، ولكن هناك أصوات التخلف والتطرف ومن يريد أن ينظر إلى الماضي ولا يريد أن ينظر إلى المستقبل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، مع نائبة رئيس الوزراء للإصلاح القضائي وزيرة خارجية بلغاريا، إيكاترينا زاهاريفا، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه إلى بلغاريا.

وأفاد أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى التطورات التي حدثت خلال الفترة الأخيرة سواء في منطقة الخليج العربي أو بحر عمان، بالإضافة إلى الهجمات التي وقعت على المملكة العربية السعودية من قبل الجماعات الحوثية عبر استهداف محطتي ضخ أنابيب النفط ومطار أبها الدولي، وما أسفر عنه الأمر من إصابة مدنيين”.

وأضاف “نحن في منطقة صعبة ولكن بها الكثير من الموارد الضرورية للعالم سواء كان غازًا أو نفطًا ونريد أن تكون تدفقات هذه الموارد آمنة وطبيعية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي، وأيضًا علينا أن نؤمن شعوبنا واقتصاداتنا”.