السعودية تحذر من مخاطر نقل التنظيمات الإرهابية إلى السودان

0

ذكر بيان رسمي أن وزير الدولة السعودي للشؤون الإفريقية، أحمد القطان، التقى المبعوث الأمريكي إلى السودان دونالد بوث يوم أمس السبت في جدة، وتبادلا وجهات النظر حول أفضل السبل لمساعدة السودان وإعادة أمنه واستقراره والخروج به من الأزمة الحالية، فيما أثنى بوث على دور المملكة في حل أزمة السودان، وإيجاد حل سلمي للمعضلة الراهنة.

وحذر القطان من مخاطر انتقال التنظيمات الإرهابية ومراكزها إلى السودان.

وأشار القطان إلى أن الشعب السوداني لن يسمح والسعودية معه بدخول السودان في أتون الفوضى والاضطراب والحرب الأهلية التي لا ينتفع منها سوى قوى الإرهاب والتطرف والدمار.

وشدد القطان، على ضرورة استئناف الحوار بين مختلف القوى السياسية، وأن قيادة المملكة وشعبها سيقفون مع السودان حتى يستعيد أمنه، مطالباً الجميع بتغليب منطق الحكمة والحوار، قائلاً “إن عدم استقرار السودان هو عدونا الأساسي لأنه سيخلق بيئة خصبة للإرهاب ويهدد أمن المنطقة”.

ولفت القطان” إلى أهمية العمل المشترك وتنسيق المواقف بين دولنا والتشاور الدائم لتفادي وقوع السودان في براثن الفشل”، مؤكداً “ضرورة ملحة للاتفاق حول خطة متكاملة لإنقاذ السودان”، كما حذر القطان من “مخاطر نقل التنظيمات الإرهابية ونشاطها ومراكزها إلى السودان الذي لا يزال توجد به بنية تحتية تسمح لهذا النشاط بالنمو وبالتالي تهديد الأمن الإقليمي والدولي والتجارة”.

وطالب القطان “بعودة الأمن والاستقرار لبدء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن”.

ومن ناحيته، ذكر المبعوث الأمريكي إلى السودان دونالد بوث “أنه سعيد بوجوده في جدة لإكمال جولته في المنطقة بهدف العمل مع مختلف الدول حول إيجاد حل للسودان حتى يعود استقراره”، مشيراً إلى “أنه يتحدث مع العديد من الأطراف، وأن أهم الأمور بالنسبة للوضع الآن إيجاد أو تشكيل الحكومة الانتقالية التي ستقوم بوقف كل هذه الصراعات الموجودة”.

وأضاف بوث” أن أهم نقطة هي إعادة الاستقرار في السودان ومراجعة الدستور، وإيجاد هذه الحكومة المنتخبة التي ستأخذ أهم القرارات لإعادة الاستقرار للبلاد”، مشدداً على” أن العمل مع مختلف الدول مع السعودية والحكومة السودانية في الوقت الحاضر فرصة مهمة لتخطي هذه الصعوبات وإيجاد حل سلمي لهذه المعضلة”.

يذكر أن قيادة الجيش السوداني عزلت، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.