الإمارات ترحب بالاتفاق بين المجلس العسكري في السودان وقوى المعارضة #السودان

رحبت الإمارات العربية المتحدة الجمعة بالاتفاق في السودان بين المجلس العسكري الحاكم، والمحتجين والمعارضة المتمثلة في قوى إعلان الحرية والتغيير، على هيئة حكم جديدة في البلاد، داعية إلى “تأسيس نظام دستوري راسخ”.

وكتب وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”: “نبارك للسودان الشقيق الاتفاق الذي يؤسس لانتقال سياسي مبشر”.

وقال قرقاش: “الحرص على الوطن والحوار ثم الحوار مهد لهذا الاتفاق” مؤكدا “نقف مع السودان في العسر واليسر ونتمنى أن تشهد المرحلة القادمة تأسيس نظام دستوري راسخ يعزز دور المؤسسات ضمن تكاتف شعبي ووطني واسع”.

وتوصّل المجلس العسكري الحاكم وقادة الاحتجاجات في السودان الجمعة إلى اتّفاق حول الهيئة التي يُفترض أن تقود المرحلة الانتقاليّة المقبلة، حسبما ذكر وسيط الاتّحاد الإفريقي.

ويخوض المجلس العسكري الذي يتولّى الحكم في البلاد بعد عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل، تجاذبات سياسيّة مع قادة الاحتجاجات منذ أشهر.

وبفضل وساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، استأنف الجانبان المفاوضات الحسّاسة لرسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقاليّة المقبلة.

ومنذ الثالث من يونيو، أدت حملة القمع إلى مقتل 136 شخصاً بينهم أكثر من مئة خلال عملية تفريق الاعتصام أمام مقرّ القيادة العامة للجيش في الخرطوم، بحسب لجنة الأطباء المركزية المقربة من حركة الاحتجاج. في المقابل، تتحدث السلطات عن حصيلة بلغت 71 قتيلاً منذ هذا التاريخ.

ودعا قادة الاحتجاجات إلى تظاهرة كبيرة في 13يوليو تليها حملة عصيان مدني.

وأدى حراك مماثل نظم من 9 إلى 11 يونيو، إلى شلل في العاصمة.

واندلعت التظاهرات في السودان رفضا لزيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف في بلد فقير يعاني أزمة اقتصادية خانقة. وسرعان ما اتخذت الاحتجاجات طابعا سياسياً عبر المطالبة باسقاط النظام وعلى رأسه البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد لنحو ثلاثة عقود.