أوقاف الراجحي توزع 80 طناً من التمور في عدد دول العالم

0

قامت إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي بتوزيع كمية قدرها (80) طن من التمور للمستفيدين في بعض دول العالم بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, ويأتي هذا البرنامج في إطار الدعم المستمر والبرامج الخيرية المتنوعة التي تقدمها إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي لدعم الأخوة الأشقاء المحتاجين في دول عدة .

صرح بذلك الأمين العام لإدارة الأوقاف الاستاذ/ عبدالسلام بن صالح الراجحي، مضيفاً أن برنامج توزيع التمور الخيري في الخارج يعد من البرامج الخيرية التي تنطلق من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في فضل الصدقة والإطعام, ولما تمثله هذه الثمرة من وجبة أساسية مهمة للفرد المسلم، والبيت المسلم، وقد أكّد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (بيت لا تمر فيه جياع أهله).

وأضاف الراجحي أنه تم توزيع هذه التمور في العديد من الدول حول العالم, مشيراً أن إدارة الأوقاف وجدت كل التعاون والتنظيم والضبط من مسؤولي مركز الملك سلمان للإغاثة في استلام وشحن وتوزيع التمور على المستفيدين منها، وانها تقوم بعملها وفق عمل مؤسسي منظم, تميزت بشرف الرسالة وعظم المسؤولية التي يقومون بها, انطلاقاً من مبادئ وطننا الغالي في خدمة إخواننا المسلمين حول العالم.

وأكد الراجحي أن هذا البرنامج الخيري مخصص لتوزيع التمور للمستفيدين خارج المملكة، موضحاً أنه سبق لإدارة الأوقاف خلال هذا العام 1440هـ أن قامت بتوزيع (340) طنا من التمور على (76) جمعية خيرية داخل المملكة، وذلك بتكلفة تزيد عن (3,5) ثلاثة ملايين ونصف مليون ريـال.

واختتم الراجحي تصريحه بالشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله على الجهود الإغاثية الكبيرة والمتنوعة التي يقدمها وطننا لإغاثة المسلمين في كل مكان وزمان، مؤكداً أن هذا دأب المملكة العربية السعودية، وسمة لقادتنا وولاة أمرنا حفظهم الله، كما قدم شكره وتقديره لمعالي المشرف العام مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على جهوده المبذولة والمتميزة, داعياً المولى الكريم أن يديم على بلادنا عزها ورخاءها وأمنها واستقرارها، وأن يجعل ما تقدمه إدارة الأوقاف في ميزان حسنات الواقف الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي رحمه الله وذريته والعاملين بإدارة الأوقاف.