ترامب يشكل قيادة عسكرية أميركية خاصة بالفضاء

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل قيادة عسكرية للفضاء، ستكون مسؤولة عن ضمان هيمنة الولايات المتحدة التي تهددها الصين وروسيا في هذا المجال العسكري الجديد، رغبة منه في تأمين الجهوزية في حال نشوب حرب النجوم.

وقال ترامب، خلال حفل أقيم في واشنطن الخميس: “هذه لحظة تاريخية، يوم تاريخي يلحظ أهمية الفضاء المركزية لأمن ودفاع الولايات المتحدة”، مضيفا أن “قيادة سبايسكوم ستضمن أن الهيمنة الأميركية في الفضاء لن تكون مهددة أبدا، لأننا نعرف أن الطريقة المثلى لتفادي النزاعات تتمثل في الاستعداد للنصر”.

وبالنسبة إلى ترامب، يتعلق الأمر بمحاربة أعداء الولايات المتحدة الذين يهاجمون “الأقمار الصناعية الأميركية التي تُعَدّ مهمة جداً للعمليّات في ميادين الحرب وبالنسبة لأسلوب عيشنا”.

وستكون هذه القيادة العسكرية هي الحادية عشرة التابعة للبنتاجون، وتضاهي القيادة الوسطى على سبيل المثال، والمكلفة بالعمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وستشرف هذه القيادة الجديدة على الفضاء والأقمار الصناعية والطائرات ذات مستوى التحليق المرتفع.

بعد “سبايسكوم”، أكد ترامب أنه سيتم إنشاء “قوة الفضاء” التي ستصبح الفرع السادس للجيش الأميركي، إلى جانب جيوش البر والبحرية وسلاح الجو ومشاة البحرية وخفر السواحل. وسيتم تشكيل تلك “القوة” داخل القوات الجوية التي تشرف على العمليات العسكرية في الفضاء منذ الخمسينات.

وستكون مهمة سبايسكوم متعددة وتتضمن الردع والدفاع وتوفير قدرة قتالية فعالة وتدريب المقاتلين على الحرب في الفضاء، وفقا للبنتاجون.

والهدف من ذلك هو ضمان تفوق الولايات المتحدة في ساحة المعركة الجديدة أمام تهديدات الصين وروسيا اللتين طورتا قدراتهما التكنولوجية.

وستعمل سبايسكوم مع حلفاء واشنطن التقليديين: مجموعة “الخمس أعين” (Five Eyes) التي تضم أجهزة الاستخبارات الأميركية والنيوزيلندية والبريطانية والكندية والأسترالية، وكذلك مع ألمانيا واليابان وفرنسا التي أعلنت بالفعل عن التخطيط لإنشاء قيادة مخصصة للفضاء.