كاتب سعودي: السعودية ستؤدب أتباع الشيطان

قال الكاتب السعودي أحمد عوض في تعليقه على هجوم ارامكو الارهابي أن بيانات الشجب والاستنكار لن تُفيدنا الآن، نُريد من الجميع أن يكون واضحاً في طريقة تعامله مع ما نواجه، إمّا معنا أو مع الإرهاب، لا خيارات أكثر.

وأكد في مقاله المنشور بصحيفة عكاظ السعودية أن أراضي الدول العربية المُجاورة أصبحت مرتعاً للمليشيات التابعة لنظام ملالي طهران والتي تُهدد السعودية، والسعودية ليست دولة ورقية لتلزم الصمت وتنتظر من الآخر أمر الدفاع عنها أو إصدار بيانات الرفض.

وأشار في مقاله إلة أنه وما دامت هذه الدُول عاجزة عن ممارسة السيادة على أراضيها والقيام بواجب الدُول في منع تحول أراضيها لساحة ينقل من خلالها الآخرون صواريخهم ومسيّراتهم فالسعوديون قادرون على منع ذلك، فمن يعجز عن الحفاظ على سيادة بلاده وتحولت أراضيه لساحة تهديد لأمننا القومي يجب أن يلزم الصمت عندما نتدخل لنبعد الشر عن حدودنا..

وفيما يلي نص المقال:

سنؤدب أتباع الشيطان
هذا العالم الذي تقبّل سفير قطر في مقديشو وهو الذي تحدّث في مكالمة مع مستشار لأمير قطر عن دعمهم للإرهابيين في الصومال هو عالم سافل، يجب ألاّ نكترث لأمره، لسنا دولة مارقة، لكننا لسنا دولة عاجزة عن حماية حدودها ومُقدراتها وشعبها وأمنها، في الحديدة تجاوبت السعودية بتخفيف الضغط على الميناء وعدم تحريره من مليشيات الحوثي، ما النتيجة؟

الحوثي استقدم طائرات درونز وزاد من وتيرة الهجمات على المُنشآت المدنية السعودية!

بيانات الشجب والاستنكار لن تُفيدنا الآن، نُريد من الجميع أن يكون واضحاً في طريقة تعامله مع ما نواجه، إمّا معنا أو مع الإرهاب، لا خيارات أكثر.

أراضي الدول العربية المُجاورة أصبحت مرتعاً للمليشيات التابعة لنظام ملالي طهران والتي تُهدد السعودية، والسعودية ليست دولة ورقية لتلزم الصمت وتنتظر من الآخر أمر الدفاع عنها أو إصدار بيانات الرفض، وما دامت هذه الدُول عاجزة عن ممارسة السيادة على أراضيها والقيام بواجب الدُول في منع تحول أراضيها لساحة ينقل من خلالها الآخرون صواريخهم ومسيّراتهم فالسعوديون قادرون على منع ذلك، فمن يعجز عن الحفاظ على سيادة بلاده وتحولت أراضيه لساحة تهديد لأمننا القومي يجب أن يلزم الصمت عندما نتدخل لنبعد الشر عن حدودنا.

لنا مع عمان والكويت اتفاقيات أمن مُشترك وفق المنظومة الخليجية، يجب أن نتواجد عبرها في مسندم وفي شمال الكويت كنقطة مراقبة مُتقدمة لحماية الخليج كافّة، منظومة دُول مجلس التعاون الخليجي بُنيت لأجل هذا الدور الأمني، تجاوزه ينقض أساس التأسيس، الصمت لن يُغيّر واقعاً وما لم نتحرك نحن فلن يتحرك أحد من أجل الحفاظ على أمننا، خطر إيران يتعاظم ومليشياتها تجاوزت الخطوط الحمراء ولم تعد السياسة تُجدي مع هؤلاء الرعاع.

هل نحتاج حُلفاء؟

نعم نحتاج حُلفاء لنخوض غمار الحرب التي يجب أن نخوضها دفاعاً عن بلادنا، هؤلاء الحُلفاء يجب أن نرى موقفاً واضحاً منهم الآن، يجب أن يكون دعمهم مُباشراً لنا، لا أن نستمع لحديث منابر عن الجيوش التي ستأتي لنُصرتنا ولن تتأخر، لن ننتظر جيشاً لا يملك سوى نحنُ معكم وعلى الأرض أبناؤنا هم المرابطون شمالاً وشرقاً وجنوباً..

لقد تغوّل المشروع الإيراني كثيراً في المنطقة وأصبح من الواجب على الجميع أن يكون مُشاركاً في المواجهة، لكن أن تبقى السعودية وحيدة إلاّ من بعض المشاركات الرمزية هذا أمر لا يمكن تقبّله أبداً.

أخيراً….

بعد أن تكتمل الصورة ونعرف خلفيات حادث بقيق الإرهابي، سيكون لقواتنا الصوت الأعلى في تأديب هؤلاء الرعاع.